الأردن يُعلن رسميًا مشاركته في “مؤتمر البحرين”

بال تويت – وكالات

 

أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستحضر مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي سيعقد الشهر الجاري.

 

وشدد العاهل الأردني على أن “هناك ضرورة لوجود الأردن في المؤتمرات الدولية حول القضية الفلسطينية، سواء كان مؤتمر البحرين أو غيره”.

وأعاد مشاركة الأردن في المؤتمرات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية: “حتى يكون الأردن على معرفة بما يجري ولا يكون خارج الغرفة”.

وأوضح: “موقف الأردن من القضية الفلسطينية لن يتغير قيد أنملة، والأردن سيبقى صامد في وجه أي مخططات وسيبقى على موقفه، ولن يتخلى عن القدس”.

وأضاف الملك عبد الله: “الأردن مستمر بالتنسيق مع الدول والعربية والأجنبية لوضع حلول مقبولة للقضية الفلسطينية”. مؤكدًا ضرورة “دعم وحدة الأهل في فلسطين من مسلمين ومسيحيين، حتى لا يتمكن أحد من زرع الفرقة بينهم”.

وقال: “الشعب الأردني واع للقضايا السياسية في الأردن والمنطقة، ولن تمر عليه الشائعات التي تخرج كلما تعرض الأردن لضغوط”.

وبيّن أن الضغط على الأردن “انخفض بسبب صفقة القرن والتي لن يكون بها جديد خلال الصيف الحالي”. منوهًا إلى أن العلاقات الدولية للأردن جيدة، والموقف الدولي تجاه القدس جيد.

ولفت النظر إلى مشاركة الأردن في القمتين العربية والإسلامية في مكة المكرمة مؤخرًا، “والتي تم التأكيد خلالهما على مواقف الأردن الثابتة تجاه القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

وجدد التأكيد على موقف الأردن “الثابت” تجاه القضية الفلسطينية والقدس ودعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة. مشيرًا إلى التنسيق الأردني الفلسطيني المستمر، وكذلك مع مختلف الأطراف الدولية.

وأردف: “الأردن مستمر في تأدية دوره الديني والتاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات”.

وكان جاريد كوشنر؛ مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره، قد قال في تصريح صحفي مقتضب له، إن الأردن ومصر ستشاركان في ورشة البحرين، والإعلان الرسمي في غضون ساعات.

وفي 19 أيار/ مايو المنصرم أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك عن استضافة المنامة، بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية يومي 25 و26 حزيران/يونيو الجاري.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة، في إطار مساعي واشنطن فرض تسوية تُعرف إعلاميًا باسم “صفقة القرن”، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام.

وتعمل الإدارة الأمريكية على صياغة “الصفقة” منذ تسلم دونالد ترامب الرئاسة مطلع 2017، دون الكشف عن بنودها حتى الآن، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.

Load More Related Articles
Load More By Alaa Qadura
Load More In عربي و دولي

Leave a Reply

Check Also

ثلاثة حرائق في “غلاف غزة” بفعل بالونات حارقة

بال تويت – غزة رصدت فرق الإطفاء الإسرائيلية يوم الإثنين اندلاع ثلاثة حرائق في “غلاف …