الأسرى في شهر رمضان.. إهمال متعمد و آمال تتجدد

بال تويت – رام الله

يعاني الأسرى الفلسطينيون من ظروف اعتقال صعبة للغاية, حيث يتعمد الاحتلال سياسة الاهمال والقمع وتعكير الأجواء الايمانية لاسيما خلال شهر رمضان المبارك, و رغم ذلك إلا أن الأمل مازال في نفوسهم بعد تمكن المقاومة من أسر جنود صهاينة والاحتفاظ بهم لإتمام صفقة تبادل جديدة.

 

 

وأوضح الأسير المحرر ايهاب بدير أن ظروفاً قاسية يصحبها سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تمارسها مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى, تزيد من معاناة الأسرى لاسيما في شهر رمضان المبارك, حيث تتعمد مصلحة السجون التضييق على الأسرى، عبر عدة إجراءات تعسفية، منها تنفيذ عمليات اقتحام و تفتيش مستمرة، ، والحرمان من ممارسة الشعائر الدينية بشكل جماعي, مشيراً إلى أن البعد عن الأهل لاسيما في وجبتي السحور والافطار يشكل حالة نفسية صعبة لدى الأسرى.

ويضيف بدير أن التفتيش المفاجئ في الفترات الليلية ونوع الطعام المقدم للصائمين انتهاكات يتعرض لها الأسرى في شهر رمضان, بالاضافة إلى حرمان أصحاب المحكوميات العالية من أجواء رمضان بصحبة الناس, مؤكداً أن الأمل زاد في نفوس الأسرى بعد تمكن المقاومة من أسر جنود صهاينة.

وأكد الخبير القانوني نافذ المدهون أن منع اقامة الصلوات الجماعية داخل السجون وأنواع الأطعمة التي لا تتناسب مع ساعات الصيام الطويلة, اجراءات مخالفة للقانون الدولي, داعيا المؤسسات الانسانية والحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لتوفير الظروف الانسانية العادلة للأسرى.

ويعيش الأسرى داخل السجون الصهيونية خلال رمضان أجواء إيمانية مميزة لا يعكر صفوها سوى صلف الاحتلال وإجراءاته الاجرامية التي تزيد من معاناتهم , ورغم ذلك يأمل الأسرى أن ينعموا بالحرية ويستقبلوا شهر رمضان المقبل وهم بين ذويهم وأبناء شعبهم.

Load More Related Articles
Load More By Alaa Qadura
Load More In أسرى فلسطين

Leave a Reply

Check Also

اشتية: تعديل قانون السلطة القضائية خلال الأيام المقبلة

بال تويت – الضفة الغربية قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية اليوم الأربعاء ان تعديل …