Home تويتر تويتر فلسطين حملة إلكترونية ضد “المنسق الإسرائيلي”.. هل سيُحاسب “قاتل أطفال غزة”؟؟

حملة إلكترونية ضد “المنسق الإسرائيلي”.. هل سيُحاسب “قاتل أطفال غزة”؟؟

3 second read
0
0

بال تويت – غزة

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي أداة ترفيهية، بل أصبحت إعلاماً حديثاً يبث صوت الشعببكل أسكاله، رغماً عن مُكممي الأفواه، وأصبحت وسيلة لتغيير الواقع المرفوض، وهذا ما يؤمن به الناشط صالح ساق الله، والذي استخدم الفضاء الإلكتروني لمُحاسبة “ديكتاتور” و”مصاص دماء” أطفال قطاع غزة.

حمله إلكترونية اعلن عنها الناشط المجتمعي صالح رشاد ساق الله واستجاب له العديد من المواطنين والمثقفين الذين يعانوا ويدركوا حجم مشكلة  منع اصدار التصاريح للمرضى الفلسطينيين ليستطيعوا العلاج في الخارج بمستشفيات الضفه الفلسطينيه او بخارج الوطن ان من يقف خلفها هذه الأيام هو منسق شئون المناطق الصهيوني كميل ابوركن .

حيث حشد ساق الله إلكترونياً، حملة إلكترونية ضد منسق عمليات حكومة الجيش الإسرائيلي في كافة الأراضي المحتلة عام 1948.

وغرد ساق الله عبر صفحته: “غردوا معنا ضد المنسق القاتل”.

وقال في منشوره: “يقوم المنسق كميل أبو ركن بمنع تصاريح السفر للمرضى في قطاع غزة، ويمنع علاجهم، ومنهم أطفال خُدّج وأطفال حضانات، ورجال ونساء مسنون تجاوزوا السبعين عاماً”.

واستطرد: “يجب محاكمة هذا القاتل في محكمة الجنايات الدولية، ومحاسبتة على قتل العشرات من المرضى، بمنع سفرهم للعلاج”.

يقول ساق الله لـ “دنيا الوطن” حول بداية الفكرة: “أنا ناشط في مجال مساعدة المرضى، ولاحظت وجود عشرات الحالات التي يتم رفض طلبات سفرها بدون سبب من قبل المنسق، منهم أطفال خُدج، وأطفال حضانات ورجال ونساء مسنون تجاوز عمرهم الـ 70 عاماً”.

وأضاف ساق الله: “جميعهم يتم رفض طلبات تحويلهم الطبية بالصريح، أو تعليقها بحجة تحت الدراسة، مما يتسبب بوفاة عشرات المرضى بسبب منعهم من السفر”.

وأكد ساق الله، أن هذه الحملة الإلكترونية هدفها لفت أنظار العالم والمؤسسات الحقوقية والدولية إلى ممارسات المنسق كميل أبو ركن الذي تسبب ولا يزال، بوفاة الكثير من المرضى بسبب منعهم من السفر للعلاج.

وطالب ساق الله برفع قضية بمحكمة الجنايات الدولية ضد كميل أبو ركن، ومحاكمته قانونياً، بسبب الجرائم التي ارتكبها بإعدام مرضى غزة جماعياً.

وحول مدى تأثير الحملات الإلكترونية على أرض الواقع، يقول ساق الله: “الحملات الإعلامية تلفت انتباه العالم ومؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية لممارسات المنسق، ويسلط الضوء على قضية منع علاج المرضى في غزة من جديد، ومنع إصدار تصاريح سفر لهم للعلاج”.

ونفى ساق الله أن يكون قد واجه “حملة مُضادة” لحملته من إسرائيل، ويقول:” لاقت الحملة ترحيباً محلياً واسعاً من المواطنين والناشطين، ومرضى قطاع غزة، الذين مُنعوا من السفر والحصول على حقهم بالعلاج”.

 

Load More Related Articles
Load More In تويتر فلسطين

Leave a Reply