Home مدونات أحداث ما قبل نهاية الكون

أحداث ما قبل نهاية الكون

2 second read
0
0

بال تويت – تدوينات

كما نعلم نحن المسلمون بأن نهاية العالم هو يوم القيامة، ولكن ماذا يحدث قبل يوم القيامة ؟

“هَرمَجِدّون” .. القليل منا سمع بهذه الكلمة ، سنتحدث قليلاً عن هرمجدون أو الملحمة الكبرى .

هَرمَجِدّون أو أَرمَجِدّون هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى سيناريو نهاية العالم ، هرمجدون مقسّمة إلى قسمين و هما “هار” وتعني تلة ، و”مجدون” أو “مجدو” و تعني مكان تجمع الحشود .

و هذه التلة تم إنشاؤها من قبل أجيال عديدة من الناس الذين يعيشون و أعادوا بناءها على نفس البقعة التي بنيت الحصون القديمة لحراسة طريق البحر ، و هو الطريق التجاري القديم الذي يربط مصر مع الإمبراطوريات الشمالية من سوريا ، الأناضول و بلاد ما بين النهرين .

و وفقاً لأحد التفاسير المسيحية فإن سيدنا عيسى عليه السلام سوف يعود إلى الأرض و يهزم الأعور الدجال في معركة هرمجدون التي ستحدث على أرض فلسطين و ستتكون هذه الملحمة من مائتي مليون جندي يأتون إلى “مجدو” في فلسطين لخوض حرب نهائية .

و وفقاً لما نعتقده نحن المسلمون ، فإن هناك إيمان قوي بمعركة كبرى ستحدث في آخر الزمان تقع بين المسلمين و اليهود دون الإشارة إلى مصطلح “هرمجدون” وينتهي الأمر بانتصار المسلمين في هذه المعركة بإذن الله عزّوجل .

بالإشارة إلى واقعة المعركة من ناحية جغرافية بالتحديد فإنها تقع مجدون في مرج ابن عامر بالقرب من مدينة جنين وكلمة هرمجدون هي كلمة عبرية وتُعرف مجدون الآن باسم “تل المتسلم” .

يقوم الساسة الإستعماريون بالتسابق لتثبيت فكرة المعركة بتفسيرها اليهودي لدى الشعوب للحصول على مكاسب سياسية و تنفيذاً لمآرب الصهيونية العالمية وإرضاءً لدولة إسرائيل العنصرية ، و يتسابق الكثير ويرشحون أنفسهم لانتخابات الرئاسة الأمريكية و كلهم يعتقدون قرب نهاية العالم و وقوع معركة هرمجدون ، و لهذا فهم يشجعون التسلح النووي ويستعجلون وقوع هذه المعركة باعتبار أن ذلك سيقرب مجيء المسيح .

نظرة المسلمين لهذه المعركة وفق رؤية أهل السنة :
ذَكَرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين يقاتلون فيها اليهود و تكون في آخر الزمان ، و الظاهر بأنها ستكون عند خروج الدجال و نزول سيدنا عيسى عليه السلام و ظهور المهدي المنتظر ، دلت الأحاديث الصحيحة على أن نهاية اليهود ستكون في بيت المقدس، حيث يكثر فيها شجر الغرقد ، واليوم يُكثر اليهود من زراعته ، فهذه علامة كبرى على صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم وصدق ما يبلغ عنه ، و كدليل قطعي لا يقبل الشك من أن نهايتهم أوشكت قريبة بإذن الله ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه يهودي : تعال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.

فهذا الحديث يدل على أن هذا القتال لليهود سيكون في آخر الزمان ، و ليس بالضرورة أن تكون حرباً عالمية ، و إذا كانت حرباً عالميةً ، فلا يلزم أن تكون هي الحرب العالمية الثالثة ، بل يُمكن أن تقع حرب عالمية ثالثة قبلها ، و قد لا تقع ، فعلمها عن الله سبحانه وتعالى .

قبل عدة سنوات قرأت كتاب بعنوان “عمر أمة الإسلام قرب ظهور المهدي عليه السلام” ، تطرق هذا الكتاب إلى عدة مواضيع حيث كانت محاوره متوسعةً فى أشراط الساعة الكبرى و الصغرى و اجتهادات الفقهاء فى رواية ما يحدث يوم القيامة ، بنظر البعض بأن الكتاب ملئ بالأحاديث الموضوعة و الباطلة و بنظر البعض الآخر بأن الكتاب يربط بين الماضي و الحاضر و ما يمكن حدوثه بالمستقبل مع الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة.

و من وجهة نظري الشخصية فهذا الكتاب يحمل الكثير الكثير من الحقائق والدلائل الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية .

فما رأيكم أنتم ؟؟

الكاتب الصحفي : عدي الوشاحي

لمتابعة موقع بال تويت على مواقع التواصل الاجتماعي :

فيسبوك

تويتر

جوجل بلس

يوتيوب

وتساب

تلجرام

Load More Related Articles
Load More In مدونات

Leave a Reply