هاشتاق #باحثون_عن_عمل_يستغيثون يتصدر الترند العماني

بال تويت – تويتر

تصدّر هاشتاق #باحثون_عن_عمل_يستغيثون قائمة أكثر الهاشتاقات انتشارا في سلطنة عُمان، بعد دعواتٍ أطلقها عُمانيون يبحثون عن وظائف تسترهم وأسرهم.

ولاقى الهاشتاغ تفاعلاً واسعاً من قِبَل المغرّدين العُمانين مُطالبين الجهات المسؤولة في الدولة بالالتفات الى واقعهم الصعب، والعمل على إيجاد حلول تتمثل في حصولهم على عمل.

وناشد خريجو الجامعات والكليات السلطان قابوس بن سعيد بالتدخل لإنصافهم وحلّ قضيتهم عاجلاً وتوظيفهم دون تعجيز أو شروط.

كما وطالب الباحثون عن عمل، أعضاء مجلس الشورى، بأن يكون لهم دور في قضيتهم.

وانتقد غالبية المغردين على الهشتاغ تربّع الأجانب على مقاعد الوظائف الحكومية والنفطية، بينما المواطن العُماني ينتظر رحمة القوى العاملة والخدمة المدنية للحصول على وظيفة تنصفه بعد تخرجه من الجامعة.

موقع بال تويت رصد تغريدات لبعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والتي أكدت على أهمية توفير فرص العمل للمواطنين العمانيين لأنهم أبناء المستقبل.

أحد النشطاء العُمانيون علوي المشهور كتب على صفحته “أزمة الباحثين عن عمل تشبه كرة الثلج الساقطة من جبل وهي تكبر دون أن يوقفها شيء!”، مشيراً إلى أن “الحكومة لا تعمل على حل الأزمة ولا تريد الاعتراف بوجودهم”

وتساءل المشهور، كيف ستحل الوزارة مشكلتهم وهي تدعي أن التوظيف بالآلاف دون أن يراه أحد؟، مؤكداً ضرورة حل القنبلة الموقوتة قبل أن تنفجر.

فيما أكدت “أم ليث” أن الباحثون عن عمل في تزايد مستمر، معتبرة تفاقم الأزمة في عُمان كارثة بكل ما تجمله الكلمة من معنى.

وأشارت إلى أن حل موضوع الباحثين عن عمل لا يحتاج لمعجزة؛ ولكن يحتاج إلى مخلصين أوفياء، “لا يخونون الوطن، فعُمان لا ترضى الهوان لأبنائها، عمان كانت ولا زالت بارة بأبنائها، أين ضمير المسؤولون عن هذه الكارثة؟

وكتبت إحدى العُمانيات “الحمدلله أهلنا ما قصروا في مصاريف الدراسة والحين مفروض نحنا نرد ولو القليل بس للأسف في دولتنا محد يسمعلنا”.

كما كتب آخر “هكذا كان الوضع في سنة 2011عندما فتح المجا ل للتسجيل للوظائف لم يتغير الوضع كثيراً وعاد لما هو اسوأ فتكدس الباحثين عن عمل مرة أخرى وعدم معالجة المشكلة هو أمر مخزي للمعنيين”.

وطرح الناشط نصر البوسعيدي بعض الأفكار لحل أزمة الباحثين عن عمل ومن مقترحاته “العمل بصرامة ضد الفساد ولو كان أكبر وزير، تشجيع الاستثمارات الأجنبية بتسهيل الإجراءات، استثمار الموانئ، إنشاء المدارس الفنية، تدريب الشباب في مجال تكنولوجيا المعلومات، والبتروكيماويات، والإلكترونيات”.

لمتابعة موقع بال تويت على مواقع التواصل الاجتماعي :

فيسبوك

تويتر

جوجل بلس

يوتيوب

وتساب

تلجرام

 

Load More Related Articles
Load More By pal Tweet
Load More In تويتر العرب

Leave a Reply

Check Also

تنويه هام حول صرف الأموال القطرية 100 دولار للأسر الفقيرة في قطاع غزة

بال تويت – غزة أكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأحد، على استمرار ص…