هكذا تسترت جوجل على مشروع عودتها إلى الصين

تويت – جوجل

تحايل المسؤولون التنفيذيون في “جوجل “، المشرفون على مشروع عودة محرك البحث الضخم إلى الصين، على إجراءات الشركة النموذجية، تحاشياً لغضب الموظفين الذين يعارضون الخضوع للرقابة الصينية.

 

وأفاد موقع “ذي إنترسبت” بأن المسؤولين التنفيذيين في ” جوجل ” استبعدوا موظفين أمنيين وقانونيين بارزين من المشاورات حول مشروع “دراغونفلاي” المثير للجدل الهادف إلى عودة محرك “جوجل” إلى الصين بشروط، كما عزلوا الفرق العاملة على المشروع نفسه عن بعضها البعض.

وشرح التقرير الخطوات غير الاعتيادية التي اتخذتها ” جوجل ” للحفاظ على سرية المشروع، وتتجاوز التدابير النموذجية التي تلجأ إليها شركات التكنولوجيا عادة لمنع تسريب الأخبار حول منتجاتها الجديدة.

وقال مصدر مطلع لـ”ذي إنترسبت” إن “المسؤولين عزموا على منع تسرب أي أخبار حول مشروع (دراغونفلاي) داخل الشركة”، وأضاف “كان خوفهم الأكبر من أن تبطئ المعارضة الداخلية سير العمل”.

كما لجأ المسؤولون إلى التواصل شفهياً حول المشروع، لمنع تدوين أي ملاحظات وتسريبها.

تجدر الإشارة إلى أن العشرات من موظفي ” جوجل ” وقعوا خطاباً مفتوحاً، الثلاثاء، طالبوا فيه الشركة بوقف إنشاء محرك بحث خاضع للرقابة في الصين. كما أطلقت “منظمة العفو الدولية” (أمنستي) حملة احتجاج عالمية، داعية الرئيس التنفيذي في شركة “غوغل”، ساندر بيتشاي، إلى سحب خطتها المثيرة للجدل لإطلاق محرك بحث خاضع للرقابة في الصين.

وكان موقع “ذي إنترسبت” قد كشف، في أغسطس/آب الماضي، أن ” جوجل ” تعمل على إنشاء تطبيق مخصص للهواتف المحمولة، تحت اسم “دراغونفلاي”، يحظر مصطلحات بحث معينة، وبالتالي يتيح لها العودة إلى السوق الصيني، بعد خروجها منه قبل 8 سنوات بسبب الرقابة والقرصنة الإلكترونية.

ويربط محرك بحث ” جوجل ” الخاضع للرقابة في الصين أسئلة المستخدمين بأرقام هواتفهم، ما يسهل على الحكومة تتبّع عمليات البحث التي يقومون بها، ويستبعد المحتوى الذي لا توافق عليه الحكومة الصينية، مثل المعلومات المتعلقة بالديمقراطية وحرية التعبير والاحتجاجات، وفقاً لـ”ذي إنترسبت”.

Load More Related Articles
Load More By Haneen Aziza
Load More In جوجل

Leave a Reply

Check Also

هاشتاق #ذكرى_جريمة_قرصنة_وكالة_الأنباء يتصدر الترند القطري

تويت – الدوحة تصدر هاشتاق “#مرور_سنتين_على_الحصار” و”#ذكرى_جريمة_ق…