Home فلسطين تويت قطاع غزة تفاصيل جديدة تنشرها كتائب القسام عن الشهيد “نور الدين بركة”

تفاصيل جديدة تنشرها كتائب القسام عن الشهيد “نور الدين بركة”

4 second read
0
0

غزة / بال تويت

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لـ حركة حماس،  مساء اليوم الخميس، معلومات وتفاصيل كاملة عن حياة القيادي الشهيد نور الدين بركة والذي استشهد خلال عملية عسكرية الأحد الماضي شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وفيما يلي ما نشرته كتائب القسام عن الشهيد بركة..

ما لا تعرفه عن الشهيد القائد الشيخ «نور الدين بركة»

لله درك وعلى الله أجرك أيها الشيخ الشهيد، يا صاحب الوجه المشرق والقلب البشوش، ويا حمامة المساجد أيها المجاهد العابد الزاهد، فبيقظتك أفشلت حسابات عدوٍ أراد المكر لغزة ومقاومتها الباسلة، وبنباهتك وإخوانك أرجعتهم خائبين خاسئين، يجرّون أذيال الهزيمة النكراء.

هو القائد القسامي/ نور الدين محمد بركة، الذي ارتقى إلى العلا برفقة كوكبةٍ من شهداء كتائب القسام، ومجاهدٍ من ألوية الناصر صلاح الدين بعد إفشالهم لمخططٍ صهيوني كبير شرق خانيونس كان يستهدف قطاع غزة.

من هو القائد نور الدين ؟

الشهيد الشيخ القائد الميداني نور الدين محمد سلامة بركة أبو عبد الرحمن، من مواليد مدينة خانيونس بتاريخ 25-أبريل-1981م، ولد لأسرةٍ فلسطينية محافظة، ترّبى في أحضانها التربية الإسلامية الحسنة التي وجهته لطريق الخير والصلاح، وهو متزوج وله من الأبناء ستة، أكبرهم عبد الرحمن، ثم خمس بنات، هم فاطمة الزهراء، رقيّة، زينب، عائشة، وأسماء.

ويذكر شهيدنا القائد نور الدين في مقابلة سابقة لكتائب القسام، أن أول صلاة له في حياته كانت في المسجد الأقصى وهو في الرابعة من عمره، بعد أن اصطحبه والده لزيارة إخوانه الذين يدرسون الجامعة في جامعات الضفة المحتلة.

درس شهيدنا القائد المرحلة الابتدائية في مدرسة بني سهيلا، وأكمل دراسة المرحلة الإعدادية بمدرسة (البكرية)، وأنهى المرحلة الثانوية بمدرسة المتنبي، والتحق بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية.

انقطع القائد أبو عبد الرحمن عن الدراسة بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى والاعتقال من الاحتلال، وبعد خروجه من السجن عاد لإكمال دراسته الجامعية، والتحق ببرنامج الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية تخصص الفقه المقارن، وأنهى دراسته فيها برسالة بعنوان “الإهمال في العمل الجهادي – دراسة فقهية قارنة” في هذا العام.

الشيخ مع القرآن

أجيز الشيخ نور الدين بالسند المتصل الغيبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءات العشر للقرآن الكريم، وأجاز العديد من الطلاب بالسند المتصل عن رسول الله، بعدما عاش مع القرآن، وحفظه في قلبه وعقله

في بداية الدراسة الجامعية كلّف شهيدنا بمتابعة مركز تعليم القرآن في مسجد عمر بن الخطاب عام 2000م، وهنا يقول الشيخ الشهيد نور الدين في مقابلة سابقة: “كانت تلك الفترة من أروع السنوات التي عشتها مع طلبتي في حفظ القرآن الكريم، والآن كثيرٌ منهم من حفظة القرآن والدعاة والمجاهدين، وقد رحل منهم الشهداء الذين سبقونا على الطريق”.

كان الشيخ نور داعيةً مفوّهاً وخطيباً مميزاً، يلتف حوله الناس لصدقه وإخلاصه وحسن سلوكه معهم، وكان من المحافظين على الصلاة في المسجد والمكوث فيه، خاصةً بعد صلاة الفجر، فكان المسجد منزله الثاني، من أراده ولم يجده في المنزل فبدون تردد سيجده في أركان مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب.

الاعتقال

في العام 2002م، وعندما كان شهيدنا القسامي نور الدين في المرحلة الجامعية، أراد التوجه لأداء العمرة، وعند وصوله لمعبر رفح البري، تم اقتياده للتحقيق واعتقل من مخابرات الاحتلال.

بعدها حول لمركز تحقيق عسقلان، ومكث فيه شهرين، ووجهت له العديد من التهم، وحاولوا إيقاع الشيخ في بعضها، ومنها الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، لكنهم خابوا ولم يستطيعوا استنطاقه ولم يثبت عليه شيء، وحول للاعتقال الإداري 4 شهور في عزل (هشارون)، وبعد انقضاء المدة أطلق سراحه، فعاد للعمل الجهادي.

قساميٌ من زمنٍ آخر

التحق شهيدنا القائد القسامي أبو عبد الرحمن في إحدى الجلسات التربوية تمهيداً للالتحاق بصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في صيف العام 1999م، ثم انقطع بسبب الاعتقال، وبعد خروجه من السجن عام 2003م، بايع جماعة الإخوان المسلمين، وفي نفس العام انخرط في كتائب القسام بشكلٍ رسمي، وبتوصية من الدكتور الشهيد القائد إبراهيم المقادمة، والشهيد القسامي عماد أبو قادوس والشهيد القسامي محمود العابد.

بعد أن التحق الشيخ القائد نور في كتائب القسام مطلع العام 2003م،  سخّر وقته وحياته في العمل الجهادي، فخاض العديد من الدورات العسكرية القسامية التي أهلته لأن يكون مقاتلاً قسامياً صنديداً يهابه الأعداء إن نزل بساحتهم منازلاً، وسريعاً ما شارك في تصنيع العبوات الناسفة وإطلاق القذائف والصواريخ على المغتصبات الصهيونية قبل الانسحاب من قطاع غزة.

 

Load More Related Articles
Load More In قطاع غزة

Leave a Reply