Home فلسطين تويت قطاع غزة “حماس” تتهم عباس بالسعي إلى نزع سلاح المقاومة

“حماس” تتهم عباس بالسعي إلى نزع سلاح المقاومة

5 second read
0
0

بال تويت – غزة

اتهمت حركة «حماس» الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يسعى إلى نزع السلاح من فصائل المقاومة الفلسطينية في مقابل المصالحة الوطنية، في وقت أعادت إسرائيل فتح معابر القطاع، الذي تبلغ خسائره الاقتصادية جراء الحصار الإسرائيلي 50 مليون دولار شهرياً.

وقال القيادي في «حماس» طاهر النونو، إن رئيس الاستخبارات المصرية الوزير اللواء عباس كامل سيزور غزة قريباً.

وكانت «صحيفة الحياة» كشفت السبت الماضي، أن كامل سيزور القطاع خلال الأسبوع الجاري.

وأشار النونو إلى أن «هناك توافقاً كبيراً في الآراء» بين حماس والاستخبارات المصرية، لافتاً إلى أن «قضية تثبيت وقف النار (مع إسرائيل) تُدرس في إطار التوافق الوطني العام، وعند التوصل إلى تفاهمات سيعلن عنها بشفافية».

واتهم النونو عباس، في تصريحات لصحيفة «فلسطين» التابعة للحركة، بأنه «يُصر على سحب سلاح المقاومة في غزة كثمن للمصالحة».

من جهته، قال الناطق باسم «حماس» حازم قاسم، إن «الوفد الأمني المصري الذي زار غزة الخميس الماضي أبلغ قيادة الحركة بأن الاستعدادات جارية لإتمام زيارة كامل للقطاع».

وشدد قاسم على أن «حماس» معنية بإنجاح الجهود المصرية لتثبيت وقف النار في غزة وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

في الأثناء، قرر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان صباح أمس فتح معابر غزة بعد إغلاق دام أسبوع.

وبموجب قرار ليبرمان تم فتح معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد الواقع جنوب شرقي مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ومعبر بيت حانون «إيرز» قرب بلدة بيت حانون شمال القطاع بعد مشاورات أمنية أجراها مع قيادة الجيش وجهاز الأمن العام الاسرائيلي «شاباك» ومكتب منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية.

وأشار مكتب ليبرمان في بيان نشرته وسائل إعلام عبرية مختلفة أمس إلى أن القرار اتخذ بعد «انخفاض حوادث العنف» على السياج الحدودي شرق القطاع الجمعة الماضي و «جهود حماس في ضبط النفس على الأرض».

وكانت وسائل اعلام عبرية نقلت عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها إن نحو 10 آلاف فلسطيني تظاهروا قرب السياج الجمعة الماضي ضمن مسيرة العودة، التي أطلقتها «الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار» في 30 آذار (مارس) الماضي.

لكن مصادر قيادية في الهيئة قالت لـ «الحياة» إن 48 ألفاً شاركوا في المسيرة في المناطق الخمس شرق القطاع.

الى ذلك، اعتبر رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» النائب جمال الخضري أن إنقاذ الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة مسؤولية أخلاقية وإنسانية وقانونية، مشدداً على أن المجتمع الدولي يتحمل هذه المسؤولية، ما يستدعي سرعة التدخل لإنقاذ القطاع من الانهيار الانساني والاقتصادي والخدماتي.

وقال الخضري في تصريح صحافي أمس: إن التقارير تصف الحال الإنسانية والاقتصادية ومناحي الحياة كافة في غزة، لكن وحدها لا تكفي، ومطلوب متابعتها بالعمل الفعلي والسريع ورصد موازنات طوارئ للإنقاذ.

وأشار إلى أن أكثر من مليوني مواطن يعيشون في غزة يتأثرون في شكل مباشر من تلك الحال التي طاولت الجوانب الصحية والاقتصادية والتعليمية والأساسية.

وبيّن أن معدل دخل الفرد في غزة يصل إلى دولارين فقط، وهو معدل يعد الأدنى حول العالم، في حين أن آلاف العائلات لا تجد قوت يومها، حيث تصل نسبة الفقر ٨٥ في المئة، موضحاً أن 50 في المئة من الأدوية والمستهلكات الطبية غير متوافرة.

وأشار إلى أن أكثر من 90 في المئة من مصانع غزة توقفت بسبب الحصار، ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال أكثر من 200 صنف من المواد الخام اللازمة للصناعات، ما أدى إلى تسريح 350 ألف عامل وأصبحوا في طابور العاطلين من العمل.

ولفت إلى أن خسائر القطاع الاقتصادي في قطاع غزة جراء الحصار ونقص السيولة النقدية في البنوك والأسواق وصلت إلى أكثر من 50 مليون دولار شهرياً.

وجدد الخضري مناشدته الدول المانحة إلى تقديم مشاريع إغاثية سريعة لتشغيل الخريجين والعاطلين من العمل موقتاً، الأمر الذي سيؤدي إلى إنعاش أولي للأوضاع في غزة.

المصدر : صحيفة الحياة

Load More Related Articles
Load More In قطاع غزة

Leave a Reply