Home فلسطين تويت قطاع غزة مراكز بلا تراخيص وأطباء بلا تخصص في غزة !!

مراكز بلا تراخيص وأطباء بلا تخصص في غزة !!

2 second read
0
0

بال تويت – غزة

كشف موقع دنيا الوطن الاخباري عن ازدهار عمليات التجميل في قطاع غزة، ومدى تطور تلك العمليات وشكل الإقبال عليها، تنقلنا من عيادة إلى مركز، ومن طبيب هنا لآخر هناك، لنكتشف أن هناك مراكز تجميل تعمل بلا تراخيص من وزارة الصحة، وأطباء يعملون في المجال بلا شهادات مهنية أو حتى تخصص، والكثير من الخداع في سوق “الإعلانات”.

وقال موقع دنيا الوطن في مقدمة التقرير “قد يتحمل الباحث عن الجمال والكمال، الكثير من الألم الذي قد يستمر لأسابيع، جراء عمليات التجميل، هذا بالإضافة لاحتمالية فشلها والحاجة إلى تكرارها أكثر من مرة للحصول على النتيجة المطلوبة، عدا عن إدمانها والشعور الدائم برغبة مُلحة في تغيير المظهر العام، وإذا ما تحدثنا عن تكلفتها الاقتصادية المرتفعة فحدث ولا حرج، فهل يجد النساء والرجال الغزيون طريقهم إلى عمليات التجميل في تلك المدينة المظلمة، وما تعانيه من أزمات متتالية؟”

عمليات التجميل

أوضح أخصائي جراحة التجميل والترميم والحروق، الدكتور حافظ أبو خوصة، أن هناك أقبالاً كبيراً في قطاع غزة على عمليات تجميل الأنف، وشد البطن، وعمليات شفط الدهون، وعمليات تصغير وتكبير الثدي، بالإضافة إلى عمليات تجميل الأذن.

فيما أشار إلى أن مشكلة عمليات التجميل تكمن في تكلفتها المادية العالية، والتي عادة لا يغطيها التأمين الصحي- وهو العلاج على حساب الدولة- مما يدفع المواطن لإجرائها في العيادات الخاصة، وبذلك فإن الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة، يؤثر على الإقبال، مؤكداً: أن ثقافة عمليات التجميل أصبحت لدى الجميع، وكثير من المواطنين يتأتون راغبين بإجرائها، ولكن العائق مادي”.

وشرح الدكتور أبو خوصة، أن عمليات (شد البطن) يجب أن يقوم بها جراح متخصص، حيث يتم شق البطن ثم شفط الدهون والجلد الزائد، بالإضافة إلى إجراءات تجميلية للعضلات والأنسجة لاستعادة قوة العضلات، أما عملية (شد الوجه) فيجب أن تُجرى في مستشفى وتحت إشراف طبي، حيث يُبنج المريض موضعياً ويوضع الجرح وراء الخط الأمامي للشعر حتى لا يظهر، ثم يتم تسليك الجلد الزائد وشده.

أما عن (حقن البلازما) فتتم من خلال سحب الدم من المريض نفسه، ثم فصل البلازما منه، وحقنها في الوجه فيظهر الجلد براقاً ونضراً مرة أخرى وتختفي الفروق اللونية والشحوب والتجاعيد الخفيفة، وإذا ما حُقن في الرأس فإنه سيساعد على إنبات الشعر.

أما الدكتور رامي ترزي، أخصائي الجلدية والتناسلية وتجميل البشرة، والذي قال “: في السابق كنا نتحدث مع النساء في قطاع غزة عن (البوتكس) كأننا نتحدث عن عالم آخر وخيالي، أما اليوم مع التطور التكنولوجي، أصبح هناك ثقافة تجميلية، فتأتي السيدة للعيادة، وهي تعلم جيداً ماذا تريد، وحاصله على المعلومات الكاملة”.

وأضاف ترزي: “كانت النساء تأتي إلينا بعد فوات الأوان في سن الخمسين وظهور التجاعيد بشكل واضح، فلا نستطيع إزالتها بل تحسين شكلها فقط، أما اليوم فأصبحت تأتي من سن الـثلاثين للحفاظ على بشرتها قبل ظهور التجاعيد، إذا تحسن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، فقد نتخطى الكثير من الدول العربية في نسبة الإقبال عليها”.

تجميل الأسنان

وحول تجميل الأسنان في قطاع غزة، التقينا بالدكتور جمال نعيم، عميد كلية طب الفم والأسنان في جامعة فلسطين، فقال: أنا أعمل في مجال الأسنان منذ 25 عاماً، وفي قطاع غزة، وجدت الأقبال قد زاد في آخر عشر سنوات فقط، لسببين، الأول: عدم وجود الأخصائيين الجيدين في مجال تجميل الأسنان، والثاني التكلفة النسبية العالية، والاهتمام القليل يرجع لأن الإنسان كان يهتم بالشكل الخارجي أكثر”.

وأضاف الدكتور نعيم “: بدأ الأمر بتقويم الأسنان، ثم انتقل الناس لتبييض الأسنان، والتي تُكلف من 70 إلى 100 دولار أمريكي، ثم انتقل الناس لتقبل الحشوات التجميلية، والطفرة كانت عند إقبال الناس على “بسمة هوليود” أو ما يطلق عليها “العدسات اللاصقة والقشور الخزفية”، فيتم تصميم الإنسان عبر جهاز الحاسوب، ويقوم الشخص باختيار اللون من الأبيض إلى الأبيض الحليبي أو العاجي، بما يناسب شكله وتُكلف ما بين 200 إلى 300 دولار أمريكي للسن الواحد، هذا عند طبيب أسنان يعمل فعلاً تجميلاً، أما من يقوم بعمل استهلاكي فله أسعار أخرى”.

وأكمل: “في آخر ثلاث سنوات أصبح لدينا في قطاع غزة أخصائيان في جراحة وتجميل اللثة، فيتم تقصير اللثة، أو تطويل الشفة، أو تثبيت اللثة، ويُكلف المريض من 200 إلى 300 دولار أمريكي حسب الحالة، ويوجد بعض الأطباء الزملاء يقومون بتلك العمليات، ودون خبرة أو تخصص”.

وكشف أنه في آخر 10 سنوات، حدث إقبال شديد من الرجال والنساء على حد سواء، ما بين عمر 20 إلى 40 عاماً، على تبيض الأسنان والحصول “بسمة هوليود”، ولكن التكلفة العالية تحد من عدد الراغبين في تلك الخدمة، أما في موضوع (البوتكس) و(الفلير) والبسمة اللثوية، فالنساء تتصدر تلك العمليات لأن مجتمعنا، ينظر إلى أن الجمال فقط للمرأة والرجل لا يعيبه شكله، على حد تعبيره.

عمليات التخسيس

بهذا الملف قال الدكتور ناصر أبو شعبان، استشاري وخبير الجراحة العامة وجراحة المناظير: “نقوم بعمليات التخسيس إذا كان المريض يعاني بدانة ثانية أو بدانة مفرطة وأعلى من ذلك، ومن يأتي لي وهو يعاني من زيادة وزن، أطلب منه الذهاب إلى نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة فقط، وأرفض إجراء أي عملية جراحية له”.

وأضاف: “ومن يعاني من بدانة من الدرجة الأولى، أطلب منه الالتزام بنظام غذائي وممارسة الرياضة أيضاً، إلا إذا كان يعاني من مرض السكر من الدرجة الثانية، لأقل من عشر سنوات، ويرغب في التخلص منه، ويكون هنا التدخل الجراحي للتخلص من السكر، وليس من البدانة بشكل أسياسي”.

وعن نتائج تلك العمليات قال: “في عمليات تدبيس المعدة وطي المعدة، من المتوقع أن يفقد المريض 60 % من الوزن المرغوب في فقدانه بعد 6 شهور فقط، في الأسبوع الأول من العملية، يفقد المريض من 7 لـ 9 كيلوجرامات، وبعد ذلك يفقد 6 كيلو جرامات كل شهر، ويستمر في فقدان الوزن لسنة ونصف بعد العملية، أما في عمليات تحويل المسار، فيمكن أن يستمر المريض في فقدان الوزن لما بعد العام ونصف”.

وحذر الدكتور أبو شعبان من عودة المريض للأكل بشكل كبير بعد العام والنصف، لأن إمكانية العودة لزيادة الوزن واردة، فالمعدة جزء عضلي قابل للتمدد، إذا عاد المريض بعد سنوات لزيادة الوزن، نحول عملية تدبيس أو قص المعدة إلى عملية تحويل للمسار.

الرجال وعمليات التجميل

وعن إقبال الرجال في قطاع غزة على عمليات التجميل قال أخصائي جراحة التجميل والترميم والحروق الدكتور حافظ أبو خوصة: “هناك من يأتي لأمر مرضي وعلاجي، وهناك من يأتي لعمليات جمالية، فأكثر الإقبال كان على حقن البلازما بعد حب الشباب، وعمليات تجميل الأنف، وعمليات شد البطن، بسبب ترهلها فهو أمر مزعج للفتيات والشباب أيضاً، وحالات (التثدي) عند الرجال، وهو أمر له علاقة بالهرمونات أو نمو زائد بلا سبب، والحل يكون بطريقتين: إما من خلال شفط الدهون أو من خلال الجراحة”.

أما الدكتور صلاح الزعانين، استشاري جراحة التجميل والليزر، فقدر أن 40 % من نسبة عمليات التجميل في غزة تكون للرجال، وأكثر من يقبلون عليه علميات شفط الدهون من البطن والصدر، وعمليات (البوتكس) لشد الوجه وتحديد الدقن والرقبة من خلال (الليزر) لإزالة الشعر”.

وكان للدكتور رامي ترزي، أخصائي الجلدية والتناسلية وتجميل البشرة، رأيه الخاص في هذا الملف فقال: تفاجأنا بأن نسبة إقبال الرجال على عمليات زراعة الشعر أكثر من النساء، وفي (حقن البلازما) كان هنالك 4 رجال من كل 7 حالات، وهي نسبة مرتفعة أيضاً، وهنالك الكثير ممن يقبلون على عمليات (البوتكس) أيضاً، وكثيراً ما يتساءلون عن حلول لإزالة التجاعيد والتخلص من الشعر الأبيض “الشيب”، والحفاظ على بشرتهم من أشعة الشمس على حد قوله.

نصيحة طبيب

فيما حدثنا الدكتور صلاح الزعانين، استشاري جراحة التجميل والليزر، عن مشكلة أساسية لها علاقة بالإعلانات التي تقدمها المواقع الاستهلاكية وغير الواقعية، فيقول: “التجميل ليس سحراً ولا يرجع الشيء كما كان 100% بل يُحسن للأفضل، وهناك تبقى آثار، فالصور التي نشاهدها في الإعلانات قبل وبعد، يكون عليها مستحضرات تجميل أو تم تعديلها بالـ (فوتوشوب) ولا تُذكر الفترة الزمنية التي تحولت خلالها المريضة من هذه الحالة إلى هذه الحالة، أو ربما تكون الحالة قد تعرضت لأكثر من عملية طبية، وبتكلفة مالية عالية، ولكن يقول الإعلان: إنها تحولت كل ذلك التحول بتلك العملية البسيطة، وهو خداع”.

ونصح الدكتورالزعانين المواطنين بالتأكد من الطبيب ومجال تخصصه قبل الخضوع لأي عملية جراحية، بالإضافة للتأكد من المواد التي سيستخدمها وطلب رقم العبوة أيضاً، فيقول: “الحالات التي تعرضت لتشوهات أو فقدت حياتها خلال عمليات تجميل، الأمر فيها لم يكن خطأ طبياً بل كان إهمالاً فالإنسان يجب أن يلجأ إلى مكان مستشفى أو عيادة تخصصية مرخصة من وزارة الصحة، ويجب على الطبيب طلب تحاليل كاملة من المريض بغض النظر عن عمره قبل الخضوع لأي عملية”.

تحايل وكذب

خلال إعداد التقرير ذهبت إلى أحد المراكز، وصف طبيعة عمله بالتجميل والليزر والجراحات، فيما وجدنا صعوبة في الحصول على رقم الطبيب، الذي يعمل في المركز، واستطعنا بصعوبة الحصول على أسماء الأطباء.

يُقدم المركز – الذي تبين من خلال وزارة الصحة أنه غير حاصل على ترخيص للعمل – خدمات كإزالة (الشعر، وتصبغات الجلد، والهالات السوداء بالليزر، وحقن فيلر وبوتكس) بالإضافة لعمليات جراحية للأذن والأنف وجراحات ترميم وشفط الدهون وشد الترهلات، وحقن الدهون للأرداف والوجه والثدي، وصناعة الغمازات.

عيادات ومراكز بلا ترخيص

فيما وجدنا أن هنالك بعض أطباء الأسنان يقومون بإجراء عمليات تجميل للوجه دون الحصول على ترخيص من وزارة الصحة، ووجدنا بعض الجراحين وأطباء الجلدية، غير الحاصلين على شهادة تخصص وعياداتهم ومراكزهم غير حاصلة على ترخيص من وزارة الصحة، يجرون كافة عمليات التجميل الجراحية الخاصة بالوجه والجسم.

الدكتور طه الشنطي، مدير وحدة الإجازة والتراخيص في وزارة الصحة، كشف ، أن المركز قام بعملية تحايل، فكتب على نفسه مركز تجميل كي يتبع لوزارة الاقتصاد، ولكنه فعلياً من الداخل يحتوي على أطباء يقومون بعمليات جراحية تجميلية، ويجب أن يتبع وزارة الصحة، ويرخص ليتم متابعته.

وقال د الشنطي: إن الخريج من كلية الطب، يأخذ من وزارة الصحة ورقة “مزاولة مهنة” تفيد بأنه طبيب عام أو أنه طبيب أسنان، وإذا لم يتحصل على أي شهادات أخرى، ومهما تقدم به العمر والخبرة، يُمنع أن يُطلق على نفسه طبيباً متخصصاً أو استشارياً، أو أن يعمل في مجال ما إلا بعد أن يحصل على شهادة تخصص في نفس المجال أو على “البورد الفلسطيني” أو البورد من أي دولة أخرى معترف بها.

وأضاف د. الشنطي: “يمكن للطبيب العام أن يعمل في مجال الجراحة أو في أي مجال تحت مسمى (طبيب مُقيم) يعمل تحت يد استشاري أو طبيب متخصص، ولا يحق له أن يكون جراحاً بلا (سوبر فايزر)- مسمى وظيفي يعني المشرف- عليه، حتى عمليات الولادة لا يُسمح للطبيب العام إجراؤها بدون وجود رئيس القسم أو طبيب حاصل على تخصص”.

وتابع د. الشنطي : عندما نقوم بإعطاء الترخيص لطبيب، إذا لم يكن حاصلاً على البورد الفلسطيني أو التخصص، نمنعه أن يستخدم كلمة طبيب متخصص أو عيادة تخصصية، بل نُرخص له عيادة عامة، وقد يمارس من ورائنا الجراحة أو تخصص ما، نحن لا نجلس عند كل طبيب، لدينا 3000 مؤسسة طبيبة”.

إعلانات بلا حسيب أو رقيب

وعن الإعلانات المنتشرة بكثرة في الشوارع والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي، وتحمل معلومات غير دقيقة، فقد وجدنا أثناء بحثنا لافته كُتب عليها ” الاستشاري رقم واحد في فلسطين” و”لأول مرة في قطاع غزة” و “نجاح عملية نوعية لأول مرة”، وبعد بحثنا في الموضوع تبين أنها عمليات غير حديثة، وقد قام بها أطباء منذ سنوات طويلة.

تعقيباً على ملف الإعلانات، قال د. الشنطي: نحن نلاحق المسميات التي يطلقها الأطباء على أنفسهم، ولكن ضبطها بشكل كامل صعب، أثناء حديثنا الآن قد يكون هناك طبيب يفتح مركز أو عيادة أو يضع اليافطة الآن، منذ فترة بسيطة وضع دكتور لافتة وكتب عليها: “استشاري مسالك بولية، ونحن نعرف أنه خريج جديد من مصر، وحاصل على مزاولة المهنة منذ عام فقط، ذهبنا إليه فوراً، وطلبنا منه أن يكتب على اللافتة طبيب عام ولا علاقة لنا بما سيعالج”.

حصلت على نسخة من نظام الإعلان الصحي – والذي ينظم الإعلانات الصحية – قرار رقم (35) لسنة 2017، وتنص المادة (5) على أنه يشترط لترخيص الإعلانات الصحية، أن توفر الشروط التالية، أبرزها أن تكون المؤسسة الصحية المتقدمة بطلب ترخيص الإعلان مرخصة من وزارة الصحة، وأن يكون المعلن عنده مرخصاً مجازاً حسب الأصول، وأن تكون المؤسسة المعلنة مرخصة حسب الأصول، بالإضافة إلى إرفاق الطلب بالوثائق المبرهنة على صدق البيانات الواردة في الإعلان.

وتنص المادة (7) أنه لا يجوز أن يروج الإعلان لأي توقعات مضللة أو منافية للحقيقة، أما المادة (19) فتقول: إن للوزارة الحق في وقف الإعلانات الصحية المخالفة للإعلان، وكل من يخالف أحكام هذا النظام يعرض نفسه للمساءلة القانونية، وفق أحكام القانون وفق المادة (22)، فهل الخلل هنا بالأطباء، وعدم التزامهم بنظام الإعلان الصحي؟ أم في وزارة الصحة؟

أجاب مدير وحدة الإجازة والتراخيص، في يوم قدوم الطبيب إلى وزارة الصحة لترخيص الإعلان، يتم ضبط النصوص ومنعه من كتابة أي مصطلح أو مسمى غير دقيق أو ينافي النظام الصحي، فيما أكد أن مسميات الأطباء تُمنح من وزارة الصحة ولا يطلقها الطبيب على نفسه، ويقصد هنا مسمى “استشاري”.

وعن الضرر الصحي الذي قد يقع على أي مريض قال د. الشنطي: “أي إنسان يتضرر من أي مؤسسة طبية، لدينا دائرة تسمى دائرة الشكاوى في وزارة الصحة، تتلقى أي شكوى بحق كل المؤسسات الصحية العامة والخاصة، وحتى لو أراد أن يقدم شكوى في الوزارة، وتُشكل لجان فنية للتحقيق، وتتبع الحدث، وتُقر بنتائجها، وبناء عليها يؤخذ الإجراء إما تنبيه أو إنذار أو تحويل للنيابة العامة، وتصل إلى إيقاف الطبيب وحبسه”.

وتمم: “أنا الآن موجود في لجنة تحقيق خاصة في طفل تم قطع وريد لديه أثناء عملية “طهور”، ولجنة أخرى في حالة وفاة لمريضة أثناء الولادة بمستشفى خاص شمال قطاع غزة”.

وفي وقت سابق أكدت وزارة الصحة، ينص بشكل حرفي “لا يوجد في قطاع غزة ولا عيادة أو مركز قد رخص كعيادة تجميل” وبرغم ذلك دخلنا لأكثر من خمس عيادات ومراكز تعمل في مجال التجميل، ورداً على هذا التصريح قال د. الشنطي: “يوجد بعض الأطباء يعملون في مجال التجميل، وأصبح صاحب خبرة، فبالنسبة لنا لا نقوم بالترخيص له، فبحسب القانون فإن أي عيادة أو مركز تخصصي، يجب أن يكون حاصلاً على شهادة تخصص، ونحن نقوم بالترخيص له كعيادة طب عام، وفيما لو ثبت أنه عالج حالة ليست ضمن تخصصه، واشتكت هذه الحالة، نقوم بمتابعته واتخاذ الإجراء المناسب”.

تقرير : أمنية أبو الخير

Load More Related Articles
Load More In قطاع غزة

Leave a Reply