Home تويتر تويتر فلسطين هاشتاق #الخان_الاحمر يتصدر الترند الفلسطيني

هاشتاق #الخان_الاحمر يتصدر الترند الفلسطيني

46 second read
0
0

تويتر – الخان الأحمر

على بعد 10 كيلو مترات شرقي مدينة القدس وعلى الطريق الرئيس المؤدي إلى أريحا يقع الخان الأحمر والمعروف أيضاً بخان السامري، والذي يتعرض سكانه لمحاولات اقتلاع وتهجير.

اليوم الأربعاء، انتهت المهلة التي حدّدتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير أهالي تجمع “الخان الأحمر” البدوي شرق القدس المحتلة، أعقبه تشدّيد الحصار على التجمّع والتدقيق في هويات كل من يغادره، ومنع عددا من الناشطين والمتضامنين والسكان من الدخول إليه.

سمي الخان الأحمر بهذا الاسم نسبة إلى خان مبني بالطوب الأحمر ما تزال أطلاله قائمة إلى اليوم قريب من مقام النبي موسى، فيه آبار وسجن وغرف كبيرة ومرافق عدة، يعود إلى حقبة إسلامية قديمة أو إلى حقبة بيزنطية بسبب وجود توابيت قديمة على الطراز البيزنطي الفلسطيني، حيث كان يُعرف الخان باسم دير أفتيموس، نسبة لمار أفتيموس القدّيس المسيحي الذي أسس ديراً يضم كنيسة في المكان عام 428 أو أنه سمي بذلك تبركاً باسمه، وقد جُدِّد في مراحل تاريخية عديدة، ويبدو أنه كان ضمن محطات الطريق بين أريحا والقدس، بدليل وجود خان أو نُزل فيه.

موقع “بال تويت” رصدت تدوينات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، معبرين عن تضامنهم مع أهالي الخان، وسط حالة من الغضب والاستهجان لقرار محكمة الاحتلال الجائر بإخلاء وهدم القرية.

على “تويتر” أصبح هاشتاق #الخان_الاحمر من الأكثر تداولاً في فلسطين ، حيث أصبح ترتيبه الأول على الترند الفلسطيني.

وصلت التغريدات التي فاق عددها الـ  1.126 تغريدة، خلال الخمس أيام الأخيرة لإطلاق الهاشتاق إلى نحو 54.5 مليون شخص.

الناشطة نور إمام، عبرت عن غضبها في تدوينة لها فكتبت: “الخان الأحمر مقاومة من أجل التمسك في الأرض لمواجهة الاستيطان”، مشددة على أن ما يجري في الخان الأحمر استمرار لجرائم الاحتلال باقتلاع الفلسطينيين من الأرض لتوسيع بناء المستوطنات واستمرار لانتهاك القانون الدولي وارتكاب جرائم حرب.

فيما وجهت الناشطة رنا سؤالها لحكام العرب: “ماذا بعد الخان الأحمر يا حكام العرب ستصحون من نومك العميق؟!”.

وأكد زياد العالول، في تدونية له عبر “تويتر” أن #الخان_الأحمر سيبقى شاهد على عنصرية الاحتلال واستمرارا للتطهير العرقي الذي بدأ منذ النكبة 1948.

أما محمد المقيد، فكتب: “لم يكنْ الخان الأحمر يوماً أرضاً اسرائيليةً ليتصرفوا بها كما أرادوا”0

وغردّت سنابل: “ونحن نلهو، إسرائيل تصنع مجداً، يا الله متى حيصحو”.

و نشرت أخرى صورة لقوات الاحتلال وهي تعتدي على أهالي الخان الأحمر وكتبت: “هذا هو الملاك الذي يدافع عنه العالم”، مبينة أن تشريد الأهالي من الخان الأحمر و هدم منازلهم بغرض الاستيلاء عليها جريمة بشعة جديدة تضاف إلى سجلات الاحتلال.

وكانت المحكمة العليا قد رفضت، الأربعاء الماضي، التماس سكان الخان الأحمر ضد إخلائهم وتهجيرهم وهدم القرية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبالنتيجة فإن القرار يسمح للاحتلال بتنفيذ عمليتي التهجير والهدم.

وقرر القضاة حنان ملتسر ويتسحاك عميت وعنات بارون أنه يمكن تهجير القرية. وكانوا قد صرحوا خلال المداولات في السابق أن السؤال المركزي هو “إلى أين سيتم نقل السكان، وليس إخلاء أو عدم إخلاء القرية”.

يشار إلى أن دولة الاحتلال معنية بتهجير السكان إلى موقع دائم يقع قرب قرية العيزرية.

وينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس في العام 1953 إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية، ويعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي، ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات الإسرائيلية، حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى “E1″، الذي يهدف إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم، ممتدّة من أراضي القدس حتى البحر الميت، بهدف تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع فصل جنوبي الضفة عن وسطها.

ويشمل قرار الهدم المساكن كافة، ومسجدا، ومدرسة شيدت من الإطارات المطّاطية والطين، وتعرف بمدرسة “الإطارات”. وتخدم المدرسة التي تضم نحو 170 طالبا، عددا من التجمعات البدوية في بادية القدس.

طالبت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا إسرائيل اليوم الاثنين بعدم هدم قرية الخان الأحمر البدوية شرقي مدينة القدس، وذلك بعد أن مهدت محكمة إسرائيلية الطريق أمام هدمها.

وقالت الدول الخمس في بيان مشترك إنها تؤكد مجددا دعوة الحكومة الإسرائيلية عدم المضي قدما في خطتها لهدم القرية، بما يشمل مدارسها، وتشريد سكانها.

وأضافوا أن عواقب الهدم والتشريد ستكون خطيرة للغاية على سكان هذا التجمع السكني، بما في ذلك الأطفال، وأيضا على آفاق حل الدولتين.

وتعتبر أغلب الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أراض سيطرت عليها بعد حرب عام 1967 غير مشروعة وتمثل عقبة في طريق السلام.

وقال مكتب مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في يوليو/تموز إن توسعة المستوطنات استمرت بوتيرة أسرع في الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الأربعاء الماضي التماسا تقدم به أهالي قرية الخان الأحمر لإلغاء قرار المحكمة الذي كان صدر في مايو/أيار الماضي بهدم القرية التي يعيش فيها نحو 200 فلسطيني، والتي توجد بها مدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.

Load More Related Articles
Load More In تويتر فلسطين

Leave a Reply