Home تويتر تويتر فلسطين هاشتاق #الخان_الأحمر يتصدر الترند الفلسطيني

هاشتاق #الخان_الأحمر يتصدر الترند الفلسطيني

1 min read
0
0

بال تويت – تويتر

تصدر هاشتاق #الخان_الاحمر مواقع التواصل الاجتماعي ،  خلال الأسبوع ما بين 1 إلى 7 يوليو 2018 ، عقب اعلان الاحتلال الإسرائيلي ببدء عملية تهجير الفلسطينيين من قِبَل الجيش في تجمع الخان الأحمر،، وسبق ذلك أن شرعت قوات الاحتلال بمحاصرة مضارب عرب الجهالين قرب أريحا ومنطقة الخان الأحمر، بعد إخطار الأهالي بالترحيل.

وأطلق ناشطون، دعوات للتوافد إلى منطقة الخان الأحمر لمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي من هدم المساكن البدوية وسط دفعها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، فيما يحاصر الجنود العشرات من المتضامنين والسكان الذين يتصدون لمحاولات هدم القرية.

وكتب المحلل السياسي للقناة الإسرائيلية العاشرة، براك رافيد، على “تويتر” يقول: “الدول الأوروبية الخمس الكبرى حذرت إسرائيل: هدم خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية سيؤدي إلى رد فعل أوروبي مضاد لإسرائيل”.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، ظهر الخميس، تجمع خان الأحمر منطقة عسكرية مغلقة وأخطر من تواجد في المكان بإخلائه، وذلك بالتزامن مع وصول العديد من ممثلي الدول الأوروبية.

وأعرب عدد من المستوطنين عن فرحهم ببدء عملية تهجير الفلسطينيين من قِبَل قوات الاحتلال في تجمع الخان الأحمر، فيما لوحظ تجمع للمستوطنين يرفعون أعلام إسرائيل على التلة المقابلة للتجمع البدوي.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منطقة البدوان في عرب الجهالين تمهيدا لترحيل الأهالي وهدم مساكنهم، تزامنا مع تواجد 60 ناشطا تضامنا مع الأهالي.

ويتواجد عشرات المتضامنين داخل تجمع الخان الأحمر منهم قناصل 9 دول أوروبية عُرف منهم: القنصل البلجيكي والدنماركي والسويسري والفرنسي والسويدي والإيطالي والفنلندي والإيرلندي، فيما تقوم الجرافات بتسوية الطريق من أجل تسهيل الهدم.

كما تمنع قوات الاحتلال الصحافيين والمتضامنين من الدخول إلى تجمع الخان الأحمر، وحررت مخالفات لكل من يحاول الوصول للمكان.

ويزور قناصل ورؤساء البعثات الأوروبية، اليوم الخميس، منطقة الخان الأحمر، للتضامن مع السكان والتعبير عن رفضهم لقرار هدمه.

واعتدت قوات الاحتلال، على عدد من المعتصمين في تجمع الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، واعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بساعات الصباح الباكر برفقة جرافات، شرعت بشق طرق ومداخل داخل التجمع، تمهيدا لتنفيذ عملية الهدم، حسبما أفاد حسين أبو داهوك أحد سكان التجمع.
واعتدى جنود الاحتلال على عدد من الأهالي والمتضامنين المعتصمين داخل التجمع بالضرب، أثناء تصديهم للجرافات التي ما زالت تواصل عملها، واعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب من جنسيات مختلفة.

وأغلقت قوات الاحتلال كافة مداخل التجمع، ما أعاق حركة تنقل المواطنين، وسط تضييقات عليهم، ووصف أبو داهوك الوضع داخل التجمع بأنه صعب للغاية، مطالبا العالم بالتحرك العاجل لوقف ممارسات سلطات الاحتلال بحق التجمع وسكانه، ومنع تهجيرهم.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، صباح أمس الأربعاء، تجمع “الخان الأحمر”، وبدأت بشق طرق ومداخل تمهيدا لتنفيذ عملية الهدم، إلا أن العشرات من الأهالي والنشطاء الفلسطينيين تصدوا لها بأجسادهم.

واعتدت تلك القوات على الأهالي والنشطاء بالضرب المبرح، ما أدى لإصابة 35 فلسطينيا، نقل أربعة منهم للعلاج في المستشفيات، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

واعتقل الاحتلال 14 متضامنا بينهم 3 من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ووزّع قرارا على أهالي التجمع، يقضي بتحويله إلى منطقة عسكرية حتى نهاية الشهر الحالي.

وأجرى ممثلو ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، مساء الأحد، عمليات قياس ومسح للقرية الفلسطينية البدوية المهددة بالهدم.

وانتشر مقطع فيديو يُظهر سحل قوات الاحتلال الإسرائيلي امرأة فلسطينيّة في الخان الأحمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ بعد قيام عناصر من قوات الاحتلال بخلع حجاب السيدة، قاموا بسحلها وجرّها ثم حملوها واعتقلوها. وكانت السيدة من بين المعترضين على إجراءات هدم مساكن الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، وتهجير أهلها. ونشر المستخدمون الفيديو بعنوان “الاحتلال يسحل فلسطينية ويعتقلها خلال تصديها للهدم في #الخان_الأحمر”. كما نشرت صور الناشطين والمواطنين الذين حاولوا التصدي لقوات الاحتلال.

وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، بهدم عدد من المساكن وحظائر الأغنام في تجمع أبو النوار البدوي، في برية السواحرة، شرقي مدينة القدس المحتلة، على الرغم من قرار محكمة الاحتلال العليا بعدم المساس بالمساكن.

ولم تسمح قوات الاحتلال لأصحاب المنازل والحظائر المهدمة بالاقتراب منها، وإخلاء أغراضهم وحاجياتهم، بينما أخلى عمال جلبهم جيش الاحتلال بعض الحاجيات فقط، وهدمت الجرافات المنازل على ما تبقى فيها.

ويعيش في تجمع أبو النوار البدوي نحو 650 نسمة، موزعين على 113 منزلاً وعشرات حظائر الأغنام تحمل جميعها إخطارات بالهدم، ومعرضين في أي لحظة للتشريد من قبل سلطات الاحتلال التي تطمح في كل لحظة إلى تهجيرهم عن حدود مدينة القدس المحتلة، بغرض ضم مستوطنات جنوب وشرقي المدينة إلى حدودها.

 

 

بعد أن خلعوا حجابها..الاحتلال يسحل فلسطينية ويعتقلها خلال تصديها للهدم في الخان الأحمر

Posted by ‎بال تويت – Pal Tweet‎ on Wednesday, 4 July 2018

 

 

 

 

ما هي قصة الخان الأحمر؟

 

Load More Related Articles
Load More In تويتر فلسطين

Leave a Reply