Home فلسطين تويت قطاع غزة جوال : الأمن بغزة يحتجز عددًا من مسؤولي جوال وأبو نعيم ينفي

جوال : الأمن بغزة يحتجز عددًا من مسؤولي جوال وأبو نعيم ينفي

0 second read
0
0

بال تويت – غزة

قالت شركة (جوال) أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، لاتزال توقف عددًا من مدراء إدارات الشركة، في القطاع، بعد رفضهم الإفصاح عن بيانات طلبتها منهم الأجهزة الامنية بغزة.

ونوهت الشركة، إلى أن الإذن يجب أن يكون بقرار من النائب العام في رام الله، حيث أن الاحتجاز، على خلفية مجريات التحقيق بتفجير موكب رئيس حكومة الوفاق د. رامي الحمد الله قبل عدة أيام.

وكان النائب العام بغزة، قد أصدر اليوم السبت، قرارًا بإغلاق مركز شركة (الوطنية موبايل) الرئيسي، على خلفية حادثة تفجير موكب الحمد الله.

ومن جانبه نفى مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم، احتجاز وزارة الداخلية لمدراء شركة “جوال”، كاشفاً سبب قيام الأجهزة الأمنية بإغلاق شركة الوطنية “موبايل”.

وخلال لقائه مع صحيفة “فلسطين” المقربة من حركة حماس، قال أبو نعيم إن الأجهزة الأمنية بغزة أغلقت شركة “الوطنية موبايل” بقرار من النيابة العامة لعدم تعاونها معها وليس بقرار من الشرطة أو المباحث.

وذكر أن الشركة لم تتعاون مع النيابة فيما يخص متطلبات المجريات الأمنية في غزة ومن ضمنها حادث استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله.

وحول موضوع شركة “جوال”، كشف عن استدعاء الداخلية مدراء “جوال” وطلبت منهم التعاون معها في موضوع مقتل المواطن عدنان مصلح وبعد رفضهم للتعاون جرى احتجازهم لفترة وتم اطلاق سراحهم واتخاذ اجراءات ضد الشركة بشكل كامل عبر النائب العام، مؤكدا أنه لا يوجد أي محتجز من شركة جوال لدى الداخلية.

ولفت أبو نعيم إلى أن الداخلية ضغطت على مدراء الشركة للحصول على معلومات فيما يتعلق بمجريات التحقيق في قضية مقتل “مصلح”، مشيرا إلى أنه عندما فقدت دراجة “الديلفري” الخاصة بمكتب “اليمامة” لم يتعاط المدراء مع النيابة بخصوص هذا الحادث فجرى احتجازهم، وكذلك لم يتعاطوا بقضية استهداف موكب الحمد الله.

وانفرجت عبوة ناسفة يوم الثلاثاء الماضي، على الطريق الذي كان يسلكه موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

 

بالفيديو : داخلية غزة تغلق المقر الرئيسي لشركة الوطنية موبايل

Load More Related Articles
Load More In قطاع غزة

Leave a Reply