Home مدونات تحرك مخابراتي.. وفد لحماس وآخر لدحلان و بصمة الأحمد تنوب عن عباس

تحرك مخابراتي.. وفد لحماس وآخر لدحلان و بصمة الأحمد تنوب عن عباس

38 second read
0
0

كتب : هشام النواجحة

لا يزال هناك صمت كبيرآ عن سبب مغادرة وفد حركة حماس الممثل برئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية لجمهورية مصر العربية؛ لكن بالأمس نشرت بعض الأقاويل قيل أنها “كاذبة” وأنه لا يوجد أي تصريح حتى الأن و أوضح البعض انه في حال الإعلان سينشر في بيان رسمي للحركة.

“صورة نشرت كالبرق، لكنها تركت العديد من علامات الأستفهام”

قبل قليل انتشرت “صورة” تضم وفد حركة حماس والممثل في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد من حركة فتح “التيار الأصلاحي دحلان” والممثل في سمير المشهراوي؛ وسرعان ما تم تداول هذه الصورة وتصدرت الموقع الازرق “فيس بوك”؛ وفي “الانباء” المتداولة عن هذا اللقاء قيل بانه جمع الوفدين لبحث قضايا غزة ودعم المصالحة..!

علمآ بأن بعض الشخصيات والاعلاميين التابعبن للتيار كانو قد نفوا وجود المشهراوي بمصر من الأصل؛ لكن الصورة اوضحت الامر اليوم..

هل المخابرات المصرية ووفد حماس بحاجة لتيار النائب دحلان؟!

فالحقيقية المخابرات المصرية اعلنت منذ بدء دعوتها للمصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس انها لن تسمح لاي طرف بالتخاذل وستتم المصالحة رغم كل الظروف “جاء ذلك من خلال بعض التصريحات”

. وأن اوضحنا الامر قليلا فالمخابرات المصرية ليست بحاجة كاملة له؛ بل مكملة لتوحيد الصف الفلسطيني الذي ما زال يوجد خلافات كل يوم وساعة، في نفس الملفات المطروحة، فدحلان منذ وقت يعمل في غزة وربما بقوة لذلك يعتبر شخص له ثقله في غزة التي يختلف على قضاياها الطرفين وايضا هو عدو سياسي لاحدى هذه الأطراف او من يقودها “عباس”؛

لماذا جلس وفد حماس معه فهل النائب دحلان ورقة ضغط على الرئيس عباس أو يد مساعدة لتنهي الازمة أم امر واقع مفروض في هذه المرحلة؟

دحلان في إنتشارة يعتبر خلل لدى عباس لكن الاخر من ناحية غزة “حسب الاعلام” مطمئن قليلا لانه يوجد بها وزارات وموظفين ومناصرين تابعون له رغم العقوبات المفروضة علي غزة..
وعلى الرغم من ذلك فهو يخشى انتشارآ قوي ل “عدو سياسي” في غزة، وإن توحدت حماس معه سيكون عباس خد خرج عن المشهد من غزة بالكامل فيجبر على فرض عقوبات أكثر ف أكثر لكن العدو السياسي له بعض الدول ستدعمه مثل الإمارات فعباس لا ينوي “الضرب بالبحر” وخصوصآ الأن في ظل الظروف التي تحاك ضد الرئيس عباس من امريكا ومستعديها، ربما تاخده الى “النهاية” فلن يقبل بها..

الجميع يتخلى عن المسؤولية إتجاه غزة بل ويلقي اللوم على الأخر، فمن يستطيع أن يتحمل التكاليف!؟

دحلان وبدعم الإمارات وبعض الدول يمكنه توفير الكثير لغزة ربما هذه إحدى الاسباب او السبب الذي طرح امر دحلان الأن خصوصآ في ظل الاوضاع الإقتصادية والإنسانية الصعبة على غزة؛ فلما لا يكون شريك في التخفيف عن شعبه “اعتقد هذا ايضا مطروح”

هل دحلان مطلوب تواجده هذه الفترة؟

حسب ما نعلم أن دحلان تجمعه علاقات قوية مع بعض الدول العربية والغربية، والعالم اليوم يتحكم به القوي وهي بعض الدول، فلما يترك مستشارآ لحاكم دولة كبيرة في دائرة التهميش؛ ولما لا يتواجد بقوة الأن لانه اعد أو جهز نفسه لمثل هذا التوقيت؛ فهو قادر على إنقاذ غزة “حسب ما يقولون”.

ولنتطرق للحديث عن لجنة إنقاذ لغزة فهو أمر مطروح أو طرح ولو ببعض التصريحات لكن تنفيذة لن يقدم كثيرآ لغزة كما يضن البعض، الحل من الحكومة، يجب أن تتحمل مسؤولياتها بعد إتمام المصالحة أو تغيب إحدى الطرفين..

“حماس وفتح؛ الوفد والأحمد”

وصل وفد حماس لمصر وعقد جلسات مع المخابرات المصرية “حسب الإعلام” دون التصريح بأي توضيح عن مضمون هذه الجلسات، في المقابل وصل عزام الاحمد لمصر وتباحث مع بعض الاشقاء المصريين وكان اهمها المصالحة “كما صرح” ..

مصر تعلم ما تم الإتفاق عليه في القاهرة والأن بدأ الوقت يمر دون إنجاز ملموس على ارض الواقع وخصوصآ في الفترات الأخيرة؛ لذلك المخابرات المصرية وكما وعدت لن تترك المصالحة تنتهي دون اتمامها فقامت بدعوة وفد حماس ومن ثم وصل الاحمد وهذا للمتابعة مع الطرفين؛ وخلال الدعوة والمشاركة اتضح ان الاهتمام بحماس اكثر من فتح هذه المرة!
“كون الاحمد وصل بنفسه الا مصر وغادر في نفس اليوم وكان الامر ظاهرآ للإعلام” ..

أتوقع أننا سنلاحظ تحركات او تغيرات خلال هذه الفترة لما يثبت أن المصالحة تصير أو ستتم ولن تقبل مصر ان يتخادل اي طرف والا ستعلن عنه وتوقف الأمر “وهذا مستبعد” ..

فهل ستذهب وفودآ لمصر و تأتي وفودآ لغزة ويحل ملف موظفين غزة وبعض القضايا!؟؟

بالتاكيد أرى ان أعداد الوفود ستزداد خلال هذه الفترة سواء في مصر او غزة وسيكون الاهتمام اكثر من السابق..

ولكي يثبتو ان المصالحة تسير كما يجب سنشاهد تقدم في موضوع ملف موظفي غزة أو يلقى إهتمام كبير على الاقل ..
وربما طرح حلول متوقع إحداهم تحمل رواتب موظفي غزة لعدة أشهر سواء من لجنة عربية تؤسسها مصر او من كلا الاتجاهين أو دحلان، ولا ننسى الجباية..

_ إذآ المصالحة ستدور وهناك إيجابيات في الافق ومصر ستتبع الامر بقوة، دحلان سيكون مطروح على الطاولة سواء مساعد او أساسي، السلطة ستحقق بعض ما تريد ..
الوفود ستبدأ من هذا الأسبوع والنتائج قريبة ربما تحمل ايجابيات كثيرة او خيبة أمل كبيرة “شباط” لكن الاقرب الايجاب بسبب الاجماع من بعض الدول على المصالحة، لما يحقق عدة أمور تسعى لها.

” وجهة نظر تحمل الصواب والخطأ، نأمل من الله تكن دائمآ في الصواب”

"تحرك مخابراتي؛ وفدآ لحماس وأخر لدحلان، بصمة الأحمد تنوب عن عباس"_ هشام النواجحةلا يزال هناك صمت كبيرآ عن سبب مغاد…

Posted by ‎هشام النواجحة‎ on Monday, February 12, 2018

Load More Related Articles
Load More In مدونات

Leave a Reply