Home عربي و دولي عباس : سنراجع الموقف من اتفاقات اوسلو وسنعيد النظر من الاعتراف بدولة إسرائيل

عباس : سنراجع الموقف من اتفاقات اوسلو وسنعيد النظر من الاعتراف بدولة إسرائيل

14 second read
0
0

فلسطين تويت – اسطنبول

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن سنبقى صامدين أمام كل المؤامرات التي تستهدف مدينتنا المقدسة، منوهاً إذا مر وعد بلفور فلن يمر وعد ترامب بعد الذي شاهدناه من كل شعوب العالم ومنظماته والدول.

وأضاف بريطانيا أخذت موقفًا مغايرًا لموقفها في وعد بلفور، ولكن هذا لن يعفيها من الاعتذار من تقديم والتعويض والاعتراف بدولة فلسطين هذه قضية وهذه أخرى.

 وقال عباس: “نقول جميعاً وبلغة واضحة أن القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وارض الاسراء والمعراج”.

وتابع بدلًا أن يأتي ترامب بـ “صفقة العصر” جائنا ب”صفعة العصر”، وبذلك فإن الولايات المتحدة اختارت أن تفقد اهليتها كوسيطة ولن نقبل ان يكون لها دور في العملية السياسية

وأكد محمود عباس أن قرارات ترامب غير شرعية، وباطلة وصدمتنا بها الإدارة الامريكية في الوقت الذي كنا فيه منخرطين معها في العملية السياسية للوصول لسلام عادل وشامل بالمنطقة.

وأوضح أن من المصلحة الوطنية الفلسطينية أن يكون بلدنا موحداً، وشعبنا أيضاً، مشيراً إلى أن شعبنا لن يركع، وسنعمل على انهاء الانقسام الفلسطيني رغم الصعوبات.

وقال عباس: “اتفقنا مع واشنطن رسمياً على ألا ننتمي لبعض المنظمات الدولية، شريطة الا تنقل سفارتها، والا تمس مكتبنا بواشنطن، وعدم وقف المساعدات، ووقف الاستيطان، لكنها خرقت هذا، وسنخرق التزامنا السابق.

وقال: إننا هنا اليوم ومن خلفنا كل امتنا وشعوبنا من أجل انقاذ مدينة القدس الشريف وحمايتها ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات لتشويه هويتها وتغيير طابعها خاصة بعد القرارات الامريكية الاخيرة التي تخالف القانون الدولي وتتحدى مشاعر المسلمين والمسيحيين كافة.

وأضاف، ان القدس كانت ولا وزالت وستظل للأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وهي زهرة المدائن وارض الاسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك.

وقال: هذه الجريمة الكبرى تفرض علينا اتخاذ قرارات حاسمة تحمي المدينة وتنهي الاحتال الاسرائيلي لدولة فلسطين كافة وفي مقدمتها القدس وجميع الاراضي العربية المحتلة.

وقال إن علان ترامب انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وأؤكد رفضنا لهذه القرار الباطلة التي صدمتنا بها الولايات المتحدة التي جاءت لنا ليس بصفقة العصر بل بصفعة العصر، لتكون قد اختارت ان تفقد اهليتها كوسيط واننا لن نقبل ان يكون لها دور في العملية السياسية لانها منحازة كل الانحياز لاسرائيل.

وتابع: لن يكون هناك سلام في المنطقة والعالم دون أن تكون القدس عاصمة دولة فلسطين، وليس لدينا شك ان هذه الخطوات الاحادية ستشجع الجماعات المتطرفة وغير المتطرفة الى ان تحول الصراع السياسي الى صراع ديني، وما داموا يريدون صراعا دينيا فليكن ذلك.

وقال: إن دورنا في محاربة الارهاب معروف للجميع وعقدنا شراكات واتفاقات مع العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة، لذلك نرفض قرارت الكونجرس التي تعتبر منظمة التحرير منظمة ارهابية ونطالب بالتراجع عنها.

لقد التزمنا بجميع التفاهات بيننا وبين الادارات المتعاقبة لكن هذه القرارات غير شرعية بشان القدس قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء الامر الذي لم يججعل وقال: وقال: “ليس بمقدرونا ابقاء التزامتنا قائمة من جانب واحد، التزمنا ان لا ننتمى لبعض المنظات الدولية شريطة ان لا تقوم امريكا بنقل سفاراتها وان لا تغلق مكتب المنظمة وأن لا تقطع المساعدات لكنها خرقت ذلك ونحن سنخرق ذلك ولن نلتزم بما التزمنا به.

وتابع: انني اتساءل كيف يمكن لدول العالم السكوت على هذه الانتهاكات في حق القانون الدولي وكيف يمكن استمرار اعترافها باسرائيل وتعاملها معها وهي تستخف بالجميع وتواصل مخالفة الاتفاقات الموقعة معها وتقوم بممارساتها القمعية والاستعمارية وخلق واقع الأبارتيد وانتهاك مقدساتنا المسيحية والاسلامية.

وقال: اتحدى اسرائيل ان تقول اين هي حدودها لذلك الاعتراف بها باطل.

نحن مصممون على انهاء الانقسام ونقولها لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، هناك عقبات كثيرة تحتاج الى حل لكننا مصممون لان ذلك في مصلحتنا ان يكون وطننا وشعبنا موحدا سنصر على المصالحة ونستمر فيها.

واضاف ان القدس خط احمر وعلينا ان نحميها.

وبشأن المبادرة العربية قال نعتبرها من أهم المبادرات التي وضعت، وهي مبادرة عربية واسلامية تبنتها الدول السلامية ايضا، وهي دعت لحل القضية الفلسطينية اولا قبل الذهاب الى اي علاقات مع اسرائيل، وهذا لا يعني عدم زيارة القدس، وهذا يختلف عن التطبيع، نحن لا نريد القدس حجارة نريدها مقدسة والناس فيها لا لا بد من دعهمهم والوقوف بجانبهم ودعمهم.

وطالب القمة باتخاذ جملة من القرات الحاسمة على النحو التالي:

1- تحديد علاقات الدول الاعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي بدول العالم على ضوء قراراتها وافعالها نحو قضية القدس.

2- لم يعد من الممكن ان يظل التعامل مع اسرائيل وكان شيئا لم يكن، لا بد من اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية لاجبارها على انها احتلالها لدولة فلسطين.

3- مطالبة دول العالم بمراجعة اعترافها بدولة إسرائيل.

4- التوجه بمشاريع قرارت لمجلس الامن ولكل مؤسسات الامم المتحدة والمنظات الدولية بهدف ابطال كل ما اتخذته الولايات المتحدة من قرارت بشأن القدس.

5- طلب عقد دورة خاصة لمجلس حقوق الانسان لتتحمل الدول الاعضاء مسؤوليتها تجاه انتهاك القانون الدولي الانساني.

6-عباس: ندعو القمة لاتخاذ قرار بتحديد علاقات الدول الأعضاء (بمنظمة التعاون) بدول العالم على ضوء مواقفها من قضية القدس وقرار ترامب

Load More Related Articles
Load More In عربي و دولي

Leave a Reply