Home عربي و دولي البحرين : موقفنا ثابت وداعم للقضية الفلسطينية

البحرين : موقفنا ثابت وداعم للقضية الفلسطينية

0 second read
0
0

فلسطين تويت – البحرين

أكد مجلس وزراء مملكة البحرين موقف البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الثابت والداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وعلى المكانة التاريخية الوطنية الفلسطينية للقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

 

جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس في أعقاب جلسته الاعتيادية التي عقدت بقصر القضيبية بالعاصمة المنامة، برئاسة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

كما أكد مجلس الوزراء في بيانه موقف البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الثابت والداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى ودعمها لعودة الشعب الفلسطيني لأرضه وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ، وأهمية تجنب أي قرارات تؤدي إلى تعطيل الجهود الحثيثة القائمة لإحياء عملية السلام.

كما ثمن مجلس الوزراء عالياً موقف جامعة الدول العربية بشأن القدس والاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد بالقاهرة مؤخراً ، والمواقف التي أبدتها الدول العربية والإسلامية والصديقة تجاه قضية القدس خصوصاً والقضية الفلسطينية عموماً.

هذا قد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب العارم بعد زيارة وفد بحريني رسمي بشكل علني إلى الأراضي المحتلة، واللقاء بالمسؤولين “الإسرائيليين”، وسط تَبرؤ الشعب البحريني من “الوفد الخائن المطبِّع”.

واحتل هاشتاق #البحرين_تقاوم_التطبيع مراتب متقدمة جداً على موقع التغريدات المصغرة “تويتر”، حيث استخدمه الشعب البحريني وكل المحبين للشعب الفلسطيني والمقاومين للتطبيع، للتبرؤ من الوفد، والتأكيد على أن الشعب البحريني يقف قلباً وقالباً خلف الشعب الفلسطيني، رافضين قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة، وإعلان القدس عاصمة للكيان المحتل.

وكتب الدكتور محمد العصفور: ” أنا مواطن بحريني عربي ومع الإنسان في كل مكان أرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأعتبر الزيارات التى قام بها وفد جمعية “هذه هي البحرين” للقدس المحتلة، خيانة للشعب الفلسطيني والبحريني ولكل العرب، وأعلن البراءة من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه”.

هذه الرسالة تناقلها آلاف البحرينيين عبر شبكات التواصل الاجتماعية المختلفة، وأصبحت أيقونة لمحاربة التطبيع.

من جانبه قال الداعية البحريني حسن الحسيني في رسالته للفلسطينيين: “أنتم فوق رؤوسنا والمطبعون مع الصهاينة لا يمثلون إلا أنفسهم، فالشعب البحريني كله مع فلسطين”.

وعلى هاشتاق #البحرين_تقاوم_التطبيع كتب المغرد أحمد البيقاوي: ” لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة، وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظامًا من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني”.

من جانبه أكد المغرد سعيد الموسوي أن “خيانة أفراد لمدة ٤ أيام لا تقارن بوفاء شعب لأكثر من ٤ عقود من الزمن وحب القدس وفلسطين والوفاء لهما متأصل في وجدان أهل البحرين”.

وكتب عبد الرحيم الحمري قائلاً: “أعلن براءتي ورفضي للعمل المشين الذي قام به وفد جمعية هذه هي البحرين، من زيارة للمستعمر الصهيوني، والبحرين تقاوم التطبيع وترفض كل اشكاله”.

كما دعا عدد من الإعلاميين والنشطاء البحرينيين إلى استقبال الوفد البحريني في قطاع غزة بالأحذية، قبل أن يتراجع الوفد ويلغي زيارته إلى قطاع غزة.

من جانبه أدان عالم الدين البحريني الشيخ عبد الله الدقاق زيارة الوفد البحريني الرسمي للكيان الصهيوني وأدان التطبيع مع هذا الكيان.

وقال الشيخ الدقاق، إن من “تلّبس بلباس العلماء وذهب إلى اسرائيل وصرح هناك نحن نتبرأ منه”، وأكد الشيخ عبد الله الدقاق “أن كل من تسول له نفسه أن يذهب إلى اسرائيل أو يأتي بخطوة يُستشم منها التطبيع فإنه سيستحترق وينتحر وسيدفن في مزبلة التاريخ السياسي”.

يذكر أن القناة الثانية العبرية أعلنت أن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية “هذه هي البحرين” يزور “إسرائيل” وبشكل علني للمرة الأولى.

واستقبلت الفصائل والقوى الفلسطينية الزيارة بالتنديد الشديد والاستنكار لمظاهر التطبيع العلنية من الوفد البحريني، مشددة على رفضهم لكافة محاولات التطبيع مع العدو أيا كانت الذريعة، ومعتبةً أن مثل هذه الزيارات تصب لصالح الاحتلال واستمراره وتدعم سياساته العدوانية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.

وحيت القوى جماهير شعبنا الفلسطيني في القدس التي منعت الوفد التطبيعي من الوصول إلى المسجد الاقصى الشريف وطالبت مملكة البحرين وكافة الدول العربية والإسلامية بمنع مثل هذه الزيارات المشبوهة تحت عنوان التسامح الديني  ومحاسبة القائمين بها شعبيا ورسميا.

Load More Related Articles
Load More In عربي و دولي

Leave a Reply