Home متفرقات منوعات إلى محبي قضاء العيد في المنزل.. 10 أفلام مبهجة لتستمتع بها

إلى محبي قضاء العيد في المنزل.. 10 أفلام مبهجة لتستمتع بها

1 min read
0
0

فلسطين تويت – وكالات

الأعياد من المناسبات الخاصة جدًا، التي لدى كلٍ منَّا طريقته في الاحتفال بها، فهناك من يفضِّلون قضاء عطلتهم بعيدًا عن العاصمة باختيار إحدى المدن الساحلية، للاستمتاع بالطقس والبحر، وهناك من يفضّلون الخروج إلى شوارع العواصم العربية يقضون أوقاتهم في الحدائق العامة والمطاعم والمقاهي وقاعات السينما، أما البعض الآخر فيفضل قضاء عطلته في المنزل بعيدًا عن زحام العاصمة بين العائلة، والاستمتاع بمشاهدة الأفلام في جوٍ عائليٍّ دافئ مستمتعين بأطباق الحلوى الخاصة بالعيد والتسالي أثناء المشاهدة، ولذلك حضرنا في «ساسة بوست» قائمة 10 من الأفلام المبهجة والمناسبة لكافّة الأذواق.

 

1- Rear window 1954

 

فيلم Rear Window هو فيلم خاص لمحبِّي الأفلام الكلاسيكية عامةً، وأفلام المخرج هيتشكوك خاصة بكل ما تحمله من إثارة وتشويق وغموض، الفيلم إنتاج عام 1954، وتدور أحداثه حول مصوِِّر يتعرَّض لكسرٍ في قدمه، ويحاول التغلب على وقت فراغه بمراقبة جيرانه من نافذةٍ خلفية، لكنه يعتقد أنه رأى جريمة قتل تحدث من قبل أحد الجيران، الأمر الذي يجعله مهوسًا بمراقبة هذا الرجل وحل اللغز ليتم القبض عليه.

 

الفيلم يعتبر واحدًا من أهم أفلام مخرجه هيتشكوك والذي اشتهر بأفلامه التي تميل للإثارة والتشويق والغموض والجريمة، ويراه النقاد واحدًا من علامات السينما العالمية، بل إنه قد أحدث طفرة في عالم السينما حينذاك، فعندما تشاهده ستندهش من أن المخرج استطاع أن يخرج فيلمًا كهذا في عام 1954. قيل عنه في الجارديان: «استطاع هيتشكوك أن يصنع مهنة كاملة من هوسنا بالتلصُّص، ولكنه لم يستطع على مدار تاريخه السينمائي، أن يؤثر في جمهوره من فرط التشويق والغموض كما فعل في فيلمه النافذة الخلفية».

أما الناقد روجر إيبرت فيقول عنه في مدونته: «بطل النافذة الخلفية هو شخصٌ أسير كرسيه المتحرك، ونحن أيضًا أسرى معه، نرى العالم من خلال عيونه، وعدسات كاميرته، فنشعر وكأننا لا نستطيع الحراك تمامًا مثله، وأن خياراتنا محدودة. نتشارك معه ليالي وحدته الطويلة، وشعوره بالملل، وسره الصغير وهو يراقب جيرانه من خلف عدسات كاميرته المكبرة، ونحن نعلم أن التلصُّص عيبٌ لا يصح أن نفعله، لكننا نجد أنفسنا مدفوعين برغبتنا الصغيرة في معرفة ما تحويه الأبواب المُغلقة ونجد أنفسنا نتشارك هوسه، ولكن أليست تلك هي نفس الرغبة التي تدفعنا لمشاهدة الأفلام في الأساس؟ فنحن كجمهور نذهب إلى السينما مدفوعين برغبتنا في التلصص على محتوى ما صورته تلك العدسة الصغيرة لكاميرات الأفلام». تم ترشيح الفيلم لأربعة جوائز أوسكار منها أوسكار أفضل إخراج، وأفضل سيناريو.

 

  1. A Very Long Engagement 2004

فيلم A very long engagement هو فيلمٌ خاص لكلّ من أحب الفيلم الفرنسي Amelie، فهو التعاون الثاني المشترك بين نفس المخرج جان بيير جونيت ونفس المؤلف جيوم لورانت، ونفس الممثلة أندريه تاوتو، وتدور أحداثه حول فتاة تبحث عن خطيبها المفقود من بعد الحرب العالمية الأولى.

يقول روجر إيبرت عن الفيلم في مدونته: «القصة التي يحاكيها الفيلم مبهجة جدًا بصريًا، لا يعكِّر صفو تلك البهجة شيء سوى مشاهد الحرب العالمية الأولى، والتي على الرغم من ذلك لم تمنع البهجة من التحليق في الفضاء».

الفيلم مقتبس عن رواية بنفس الاسم للكاتب سباستيان جابريسوت والتي تدور في جوٍّ من الإثارة والتشويق عن الحرب العالمية الأولى، وحققت أعلى المبيعات، فنشر عنها في الجارديان: «عندما تقرأ الرواية ستشعر أنك أمام واحدة من قصص التحقيقات التي جرت بعد الحرب العالمية الثانية استنادًا لحوادث ما بعد الحرب، ولكن المميز في تلك القصة أنها، وعلى الرغم من فكرتها التقليدية، تحلق في فضاء عاطفي، يأخذك بعيدًا عن الحرب ويدخل إلى القلب مباشرة».

 

الفيلم تم ترشيحه لنيل جائزتي أوسكار وحاز على 17 جائزة في مهرجانات دولية منها جائزة أفضل فيلم بمهرجان البافتا.

 

  1. Midnight In Paris 2011

 

إن كنت من محبي المخرج وودي آلان، ففيلم Midnight In Paris هو فيلم مناسب لرؤيته في أيام العيد، الفيلم يحكي عن كاتب سيناريو يسافر في رحلة إلى باريس مع خطيبته، ولكنه وعند منتصف الليل من كل يوم يعود إلى زمنٍ سابق من تاريخ المدينة حيث كان هيمنجواي وبيكاسو يجوبان شوارع باريس ليلًا، ليقع في حب فتاة تعيش بباريس 1920، فما الذي سيفعله؟

يبدأ الناقد روجر إيبرت كتابته عن الفيلم بتحذير للقراء من وجود سرد للأحداث بالتقرير، معللًا ذلك بأنه لا يستطيع أن يناقش تلك الفانتازية الساحرة التي صنعها وودي آلان في فيلمه دون أن يسرد جزءًا من هذا السحر، فإن كنت تعشق كتابة إرنست هيمنجواي، أو لوحات بيكاسو، أو سوريالية سلفادور دالي، فأنت حتمًا ستقع في حب هذا الفيلم.

يقول روجر: «الفيلم عبارة عن حلم يقظة لكاتب أمريكي يحلم بالشهرة، يحلم أن يكتب رواية جيدة، ليحفر لنفسه مكانًا بين أشباح العظماء من الموتى، أمثال هيمنجواي، وفيتزجيرالد، وغيرهم ممن عاشوا في باريس الحُلم عام 1920».

القصة كلها تدور حول عصره الذهبي الذي كان يتمنى أن يولد فيه، ليشارك هؤلاء العظماء عظمتهم، فما الذي سيحدث لو أسعفه الزمن وأرسله إليهم؟

 

  1. Mystery Train 1989

 

إن كنت من محبي المخرج جيم جارموش، أو تستمع إلى موسيقى إلفيس بريسلي، فستقع حتمًا في حب فيلم Mystery Train، والذي يحكي عن ثلاثة قصص تجمع بين الكوميديا والجريمة كلها تقع داخل فندق واحد، ويشاركهم الأحداث ظهور شبح نجم الروك اند رول الراحل «Elvis Presley»، والذي تم تسمية الفيلم على اسم واحدة من أشهر أغانيه، وهي أغنية قطار الغموض.

 

يقول عنه روجر إيبرت في مدونته: «إنه فيلم رومانسي، ولكنها ليست رومانسية البشر، بل رومانسية حب المدينة الكبيرة، ومنعطفاتها الغامضة، والغرباء المتجولين فيها، الباحثين عن قضاء ليلة. ولذلك تمنيت عندما شاهدته، أن يكون تشارلز بوكوفسكي حيًا ليشاهده قبل أن يموت، فيعدل عن رأيه».

 

الفيلم يحكي عن ثلاثة زائرين للفندق الصغير، هذا الفندق الفقير جدًا لا يكف الزوار عن التذمر جراء عدم وجود جهاز تليفزيون، أو أنَّ هناك سريرًا واحدًا، والقصص كلها غير متّصلة إلا من خلال تواجدهم في نفس الفندق، في نفس الوقت، وصورة ألفيس بريسلي المُعلقة على الجدار بكل حجرة من حجراتهم، وكأن الفيلم يبعث لروحه السلام. الفيلم حاز على جائزة بمهرجان كان الدولي لعام 1989، وتم ترشيحه لثمانية جوائز أخرى.

 

  1. Wings Of Desire 1987

هل شاهدت فيلم مدينة الملائكة City Of Angels وأعجبك؟ إذن فأنت على موعد مع الفيلم الألماني الأصلي الذي تم إقتباس مدينة الملائكة منه Wings Of Desire للمخرج فيم فاندريس، والذي تدور أحداثه حول ملاكٍ خالد، يراقب أفعال البشر، ويتخلى عن خلوده بعد وقوعه في حب امرأة من الجنس البشري.

في الفيلم عالم البشر ملون أما عالم الملائكة فألوانه إما أبيض أو أسود، وكأنه يشير إلى منظورنا المختلف في رؤية الأشياء، فيقول روجر إيبرت عنه في مدونته: «الملائكة في فيلم أجنحة الرغبة ليست هي ملائكتنا الحارسة التي وضعت على الأرض لحماية البشر، إنهم شهود، يراقبوننا منذ زمنٍ طويل، يراقبون كل شيء من البداية، يقفون على ضفاف نهر خرساني في برلين ويتذكرون العصور الجليدية وذوبانها، إنهم انعكاس لعزلة الله، الذي خلق كل شيء وحده، لكن لم يكن هناك أحد ليشهد ما فعله، ولذلك الملائكة هنا، ليروا». الفيلم حاز على 18 جائزة، منها جائزة أفضل إخراج، للمخرج فيم فاندريس.

 

  1. Girl On the Bridge 1999

 

إن كنت تبحث عن فيلمٍ رومانسيّ ذي طابع كوميدي، فهذا الفيلم سينال إعجابك، إنه عن فتاةٍ ورجل يتقابلان وهما على حافّة الانتحار، ليكتشفا عن طريق الصدفة أنّ حظَّهما مرتبط بوجودهما معًا. الفيلم تم ترشيحه لجائزة الجولدن جلوب أفضل فيلم أجنبي، وحاز على سبعة جوائز أخرى بمهرجانات دولية.

 

يقول الناقد روجر إيبرت أن الأفلام الكوميدية الرومانسية الحديثة أصبحت غارقة في متاهة الحياة العادية ولكن بشكلٍ مُحزن، فمهنة الشخصيات وحتى خلفيات حياتهم أصبحت غير مهمة، وأصبح هناك استسهالٌ في خلق بيئة تعارف مناسبة، ويستكمل: «لكن هذا الفيلم يختلف تمامًا عن تلك النوعية من الأفلام، حيث كانت مهنة البطل واضحة وموضحة سبب يأسه، فهو رامي سكين، وبالتالي يصبح واضحًا للمشاهد أية شخصية نسائية يمكن أن يقابلها هذا الرجل».

 

يقول دكتور جونسون ليس هناك شيء مثل أن يكون الرجل والمرأة شركاء في لعبة رمي السكين، ليتعلما بشجاعة التركيز والعمل على إنجاح علاقتهما.

 

  1. Soul Kitchen 2009

فيلم Soul Kitchen 2009 هو فيلم للمخرج التركي الألماني فاتح أكين، ويحكي عن شيف تتعرَّض حياته للمشكلات بعد أن تركته حبيبته وذهبت خارج البلاد، فيكاد أن يخسر مطعمه، ويعيش رحلة وصول من شخص كان على وشك الإفلاس، لشخص صاحب مطعم ناجح. الفيلم كوميدي درامي، حاز على أربع جوائز منها جائزتين بمهرجان فينيسيا 2009.

يقول عنه الناقد روجر إيبرت أنه فيلم كوميدي يدخل القلب بلا استئذان، ويستكمل: «الكوميديا في هذا الفيلم تشبه الطعام في مذاقه المألوف، فعلى الرغم من أنّ كلَّ مشهد قد بني حول الشخصية، إلا أن ذلك يعتبر جزء لا يتجزأ من سحره، فهو فيلم غير مدعي، ولا يتظاهر بكونه شيئًا آخر سوى فيلم كوميدي».

 

  1. The Limits Of Control 2009

 

فيلم The Limits Of Control هو واحد من أجمل أفلام المخرج جيم جارموش، ويدور الفيلم كله في إطارٍ من الغموض حول عالم الجريمة، ويحكي عن رجلٍ منعزل ووحيد يعمل ناقل سري، يتسلَّم طوال الفيلم رسائل بالخطوات التي يجب عليه أن يفعلها، والأشياء التي يجب عليه أن يقوم بإيصالها، لا يعرف أيًا من أسماء الشخصيات التي ترسل إليه الرسائل أو الرموز، ولكنه يميزهم بعلامات، فهل سينجح في النهاية في تأدية مهمته؟

في الفيلم نجد البطل بلا اسم تتمّ الإشارة إليه على أنه الرجل المنعزل، وحتى الشخصيات التي يقابلها خلال رحلته التي يقطع بها شوارع مدريد دون أن يتحدث الإسبانية لا نعرف أسماءهم أيضًا، فيقول الناقد فيليب فرينش في الجارديان: «حدود السيطرة هو فيلم إما أن تحبه أو تكرهه، ليس هناك مساحاتٌ وسطى، ولكنني أجد أن هناك صعوبة على أي شخص ألا يعجب بتلك الصورة السريالية الغامضة التي صنعها المصور الأسترالي كريستوفر دويل».

 

  1. Mood Indigo 2013

 

إن كنت قد أحببت فيلم Eternal Sunshine of the spotless Mind للمخرج ميشيل جوندري، فستحب حتمًا فيلم Mood Indigo لنفس المخرج، والذي تتميز أعماله بالإطار الفانتازي الذي تدور فيه، فالفيلم يحكي عن قصّة حب تشبه الأساطير القديمة، وتلك القصص التي نحكيها للأطفال قبل النوم، شابٌ يقع في الحب، ويتزوج الفتاة التي يحبها ويعيشان في سعادةٍ أبدية، ولكن الأبدية تنتهي سريعًا، حيث تنبت في رئتها زهرة غريبة تجعلها طريحة الفراش، وتجعل زوجها مؤرقًا يبحث عن علاج لحبيبته.

يقول المخرج روجر إيبرت عن الفيلم: «يخلق المخرج صورًا سريالية رائعة، بمؤثراتٍ قديمة أو خارجية، يقدم لك صورة تقنعك أن ما تراه أمامك كله هو الحقيقة، وكل ما حدث أن الكاميرا استطاعت أن تلتقط تلك الصورة حين غفلة، وهو ما يصنع تأثير تلك الصور على نفوسنا، هذا التأثير الذي يأسرنا بجماله». الفيلم مأخوذ عن رواية الأربعة أيام للكاتب بوريس فيان، والتي تحكي عن أشخاص يعيشون في جنة عدن التي بنيت من نقودهم الخاصة، ولكنهم يجبرون على الخروج منها.

 

  1. Pineapple Express 2008

 

إن كنت تبحث عن فيلم به كل مقومات البهجة والإثارة فإنه هذا الفيلم Pineapple Express، الذي يدور في إطار حركة (أكشن) كوميدي، حول صديقين يجمعهما حبهما للمخدرات، أحدهما تاجر مخدرات، يشهد على جريمة قتل، وهو الأمر الذي يورطهما في المشكلات

فعلى  الرغم من أن الفيلم يبدو من الوهلة الأولى فيلمًا هوليوديًا معتادًا، لأنه يحمل خلطة أفلام الحركة الكوميدي المميزة إلا أنه استطاع أن يصنع من تلك الخلطة تجربة مختلفة يقول عنها الناقد روجر إيبرت: «قطار الأناناس السريع لديه كل ما تتوقعه من تلك النوعية من الأفلام، فبه صداقة عميقة، مخدرات، انفجارات، تبادل إطلاق نار ومطاردات، ولكنه على الرغم من ذلك فيلمٌ ثري، وحتى وإن كانت المادة التي اعتمد عليها في المعالجة هي المادة السهلة والمعتادة للأفلام التجارية». الفيلم رشح لجائزة جولدن جلوب أفضل ممثل، وفاز بجائزتين آخرتين.

Load More Related Articles
Load More By Haneen Aziza
Load More In منوعات

Leave a Reply

Check Also

ما حقيقة مقتل نجمة برنامج “ذا فويس” ؟!

فلسطين تويت-وكالات قتل تشي رين “53 عاما” زوجته السابقة، نجمة برنامج “ذا …